مستظلاً توافقاً جنبلاطياً – ارسلانياً، انتقل منصور ضو من قائمقامية عاليه الى محافظة الجنوب، وهو الذي عُرف بابتعاده عن التجاذبات السياسية الدرزية، ووقوفه على مسافة واحدة من زعامتيها.
محافظ الجنوب الجدي ابن بلدة زرعون في جرد المتن الشمالي، دخل ملاك الدولة مفتشاً لدى التفتيش المركزي حيث أمضى تسعة أعوام، قبل أن يُعيّن قائمقام قضاء عاليه عام 2005 إبان حكومة الرئيس عمر كرامي.
المحافظ الجديد يخلف شخصيات درزية شغلت هذا المنصب انطلاقاً من دارة ارسلان في خلدة، من حليم فياض الى فيصل الصايغ الذي استقال وانتخب نائباً عن قضاء عاليه على لائحة النائب وليد جنبلاط، الى العميد المتقاعد مالك عبد الخالق.
وفي هذا الاطار، أفادت مصادر قريبة من رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان “النهار” أن الاخير سمى ضو احد الفائزين في امتحان مجلس الخدمة المدنية.
ويذكر أن المحافظ ضو حائز ماجستير في إدارة الأعمال وإجازة في العلوم السياسية والإدارية، وهو خريج المعهد الوطني للإدارة. وبعد تعيينه، زار النائب ارسلان في خلده.