
ورأى أنه “حان الوقت لكي نعبر جميعا الى سلطة الدولة التي هي ملاذنا الأول والأخير، والبداية لتحقيق ذلك اجراء محاكمة عادلة لجميع المطلوبين وملاحقة المحرضين أيضا، والعمل الجدي والمنتج وليس رمي المسؤوليات جزافا”.
وشدد على “أننا لن نسكت عن ظلم في السياسة، وعن مضيهم في رمي الإتهامات، ولن نتبع التجريح طريقا ولو خالفنا البعض الرأي في هذا النهج”.
وقال: “يريدون تكريس نهج الالغاء لكل صوت آخر أو رأي آخر، لكننا نقول انا ومن معي نحن لا نخضع الا لإرادة الله، فقرارنا من رأسنا ومن تمسكنا بالتعبير عن ارادتكم انتم يا ابناء الفيحاء و الشمال ، نصيب ونخطئ لكننا نحن اصحاب القرار الحر”.
