والاختبار الحقيقي للخطة يكون في توقيف المطلوبين الذين هم أمام ثلاثة خيارات: إما أن يواجهوا إجراءات الجيش في غياب أي طرف سياسي أو ديني مستعد لتغطيتهم، وإما أن يسلموا أنفسهم لتتم إحالتهم على القضاء للنظر في أمرهم، أو أن يتركوا المنطقة إلى جهات مجهولة وهو ما فعلته أكثريتهم وأصبحوا منذ ايام متوارين.
