اعتبر سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم ان حكومته “تملك كل المفاتيح او غالبيتها في سوريا” لذلك التعاون قائم بين “الحكومتين السورية واللبنانية والجيش وبين والمؤسسات الأمنية في البلدين وكل الجهات وهي تسهم في حل أزمة لبنان تجاه النازحين وأزمة المواطنين السوريين في لبنان وسوريا”.
وزعم بعد لقائه وزير الخارجية جبران باسيل ان “بعض النازحين ليست سوريا من دفعت بهم إلى النزوح، انما تمت أمور ومقدمات لهذا، لكن سوريا حريصة اليوم على إيجاد كل الحلول وتسهيلها وإيجاد المخارج والتعاون مع الحكومة اللبنانية ومع كل من يريد إيجاد حلول لهؤلاء المواطنين”.
وقال ردا على سؤال: “نبارك” العمليات الأمنية التي تجري في لبنان بترحيب شعبي وهذا يسهم أيضا في إيجاد حاضنة لمثل هذه الحلول وفي إقناع الكثير من البيئات الحاضنة للمسلحين وللمتطرفين بان هؤلاء كانوا ولا يزالون يشكلون خطرا عليهم كما هم خطر على سوريا وعلى امن المنطقة.
وعن الوثائق التي سربت عن مئات الاسماء من اللبنانيين في السجون السورية الذين اعدموا، ذكر علي ان “هذا كلام يثير السخرية وهو كلام غير صحيح ولا اصل له اولا. اما المتطرفون والمسلحون الذين استقدموا من كل بقاع الدنيا، وبكل أسف، وجدوا ممرا لهم في لبنان وبعض من حاضنهم في لبنان، طبعا هؤلاء قاتلوا وسفكوا الدم السوري، فلن يرحمهم لا المواطن السوري ولا الجيش السوري ولا أنتم ترحمونهم، لانهم عبء عليكم كما هو عبء على كل العالم”. وردا على سؤال ان هناك اهالي لديهم اثباتات عن وجود ابنائهم في السجون السورية، ذكر علي: “ربما بعض الذين يتحدثون بقراءات فلكية يعطون مثل هذه الاجوبة”.
ونفى اي علم له بمسألة هرب علي ورفعت عيد الى سوريا.