كشف الوزير رشيد درباس لـ”اللواء” ان “نازحاً واحداً يطأ ارض لبنان كل دقيقة، اي ما يساوي 50 الف نازح في الشهر الواحد”.
ولفت درباس إلى أن “كلاً من تركيا والأردن قاما بتنظيم وضعية النازحين داخل اراضيهما، فيما لم يستطع لبنان ذلك لاعتبارات كثيرة إنسانية وسياسية”، مشيراً إلى أن “لبنان والأمم المتحدة شركاء في “كرة النار” التي إذا انفجرت ستطال الجميع”.
وناقشت وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري أموس مع المسؤولين اللبنانيين اقتراحاً يقضي بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا لايواء النازحين، وهو الاقتراح الذي تقدم به الوزير رشيد درباس.
وقال مصدر دبلوماسي دولي مرافق لاموس لـ”اللواء” انها “وعدت بنقل هذا الاقتراح الى بان كي مون لوضعه على جدول أعمال مؤتمر جنيف – 3، بحسب ما اقترح وزير الشؤون الاجتماعية، والذي كان سبق له واقترح أمامها أحد حلين: إما الضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب في سوريا، أو القبول بإنشاء مناطق فاصلة بين لبنان وسوريا، والتنازل عن المعايير الأمنية الصارمة التي تضعها الأمم المتحدة بالنسبة لوضع الحدود، لافتاً النظر الى إمكانية وجود حل ثالث يقضي بأن تموّل الأمم المتحدة إقامة مراكز ايواء في اراض قريبة من الحدود”.