
قال رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض ان الحملات الإعلانية والإعلامية من قبل حلفاء نظام بيت الاسد ضدّ سمير جعجع تخطت الأخلاقيات السياسية ولغة التخاطب وهي تشبه حملات المخابرات السورية زمن الاحتلال ونحن لا ننسى ان هذا النظام وعملائه في لبنان فجرّوا كنيسة واستجاروا ملفات لإزاحة المقاومة اللبنانية ولمحو تاريخها وتشويه صورة قادتها وهذا ما فعلوه مع جعجع وكانوا قتلوا بشير الجميل من قبل.
وقال محفوض في تصريح له السبت ان خطر اغتيال سمير جعجع بات مضاعفا فالرجل ولا شك يقلقهم وهم يخشونه لعلمهم انهم لا يمكن ترويضه او اغراءه بعدد من مقاعد نيابية ووزارية كما فعلوا مع سواه من الموارنة ولا بإمكانهم شراء ذمته بعقود إعمار لضاحية من هنا او لجنوب من هناك.
ونحن لا تغرّنا حملة الاعلام التي يخوضها حلفاء الاسد في لبنان فإن صمتَ زعماء تلك التيارات السياسية الموالية للأسد وعدم التعليق على ترشيح سمير جعجع نحن نعتبر ان كل إساءة وتجريح وتشويه تصدر عن الاعلام الأصفر هذا انما هو موقف واضح لقادة الأحزاب الموالية لسوريا.
واعتبر محفوض ان ردود الفعل السورية على ترشيح سمير جعجع كانت متوقعة لكون نظام الاسد عدوّ مباشر لـ”القوات اللبنانية” منذ عقود ولكن في المقابل على هؤلاء التأقلم مع هذا الترشيح ونتفهم الصدمة التي اصيبوا بها ولكن شيئا فشيئا يعتادوا على فكرة ان سمير جعجع مرشح جدي للرئاسة.