رأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون لـ “لبنان الحر” ضمن برنامج “على مسؤوليتك” أن أهمية ترشح الد. سمير جعجع هي بإحياء فكرة الديمقراطية، بعيدا من الميليشيات والتصرفات الميليشياوية، فجعجع له تجربة سياسية كبيرة ولديه في ذهنه آلية معينة تهدف إلى استعادة التوازن في لبنان والتخلص من رؤساء إدارة الأزمة الى رئيس حل وهذه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتق “14 آذار”، في وقت لا يَعد العماد ميشال عون بحل، بل يعد بتخفيف المشاكل. ودعا “14 آذار” الى عدم إهداء رئاسة الجمهورية لـ “8 اذار” كما أهداه رئاسة مجلس النواب وهذه هي النتيجة.
وقال بيضون: “أنا معجب بشجاعة الد. جعجع بعد مرور سنة على محاولة اغتياله فكثيرون ليس لديهم هذه الشجاعة”.
واضاف: “اضع امام جعجع تجربة بشير الجميل الذي بعد انتخابه بـ 17 يوما استطاع ان يحّول هذا الانتخاب الى موجة شعبية عارمة ومؤيدة له”.
وشدد بيضون على أن رئيس الجمهورية كان واضحا عندما دعا الى انتخاب رئيس تكون لبنانيته كاملة، مشيرا الى ان سليمان في بداية عهده أعطى “حزب الله” فرصا كثيرة ومنها إعطاؤهم حكومة اللون الواحد، فكانوا ناكرين للجميل فهذه المجموعة لا تعرف إلا مصالحها، ففريق “8 آذار” يريد رئيس ادارة ازمة وهو يحضر البلد لفراغ رئاسي ومحوره يمثل ما تبقى من نظام الاسد وولاية الفقيه ولا تعني له ولا لعون مصلحة اللبنانيين والمسيحيين.
وقال بيضون إن بري لن يعيّن موعدا لجلسة انتخاب رئيس مؤكدا ان الفراغ هو الأوفر حظا بسبب معارك سوريا، فلن يكون هناك رئيس كامل اللبنانية طالما ان النظام السوري لم يسقط.
وعن تقارب المستقبل عون، اعتبر أن الرئيس سعد الحريري له هدف اساس هو استعادة التوازن واخراج البلد من ترهيب “حزب الله”، واذا استدعى ذلك الانفتاح على الجميع فلم لا؟ مؤكدا أن للحريري شرطان واضحان، اولا ان يتخلى عون عن ارتباطه بنظام الاسد وطهران، وان يسحب عقد ايجار المسيحيين لإيران.
وثانيا ان يقول بوضوح إن “حزب الله “عليه ان يسلم سلاحه للجيش اللبناني خلال فترة زمنية مقبولة.