#adsense

شهيدة الرصاص الطائش

حجم الخط

الفوضى الامنية والسلاح المتفلت عنوان مأساة جديدة تطال الأبرياء…

فبعد أن أصبح رصاص الإبتهاج موضةً  أو تقليداً في الشوارع في مختلف المناسبات..  وبعد أن صارت خطب القادة السياسيين والمهرجانات، والافراح وغيرها من اجتماعيات اللبنانيين الحزينة والفرحة، مناسبات لاطلاق النار الابتهاجي والانفعالي… قضت وديعة حسن بيضاوي، ابنة العشرين عاما الحامل في شهورها الاولى والام لولدين عندما كانت تتابع عرسا من وراء نافذة منزلها في حي حمام الورد في صيدا القديمة، حين خرقت رصاصة ابتهاج نافذة غرفتها واستقرت في رأسها لترديها قتيلة امام طفليها.

فحصد السلاح الغير الشرعي والعبثي ضحية جديدة لا ذنب لها وأكد في الوقت نفسه تداعيات السلاح المتفلت المنتشر بين المواطنين وتأثيراته القاتلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل