#adsense

اللون اصفر… اصفر

حجم الخط

ثمة احتمال كبير جدا ان يصبح سمير جعجع رئيسا للجمهورية وساعتها لن يكون امام صحافة اللون الاصفر الا ان تعود صحافة حقيقية تنزل الى الشارع وتجس نبض الناس وتستمع الى لهفتهم الى رئيس قوي يعيد الامور، من الالف الى الياء، الى نصابها الصحيح، واما ان تقفل دكاكين “اشتم ولا تستحي” ويبحث اصحابها عن مهنة حقيقية تؤمن لهم لقمة عيش شريفة كما يحلم كل لبناني من كثر جدا يأملون وصول الحكيم الى سدة الرئاسة الاولى.

نخالف استطلاعات رأي الصحافة الصفراء ونجزم بان اصحابها لا يجيدون علم العد، لان الذين يغيظهم ترشح الدكتور جعجع (عربيا اولا) ليسوا كثرا على الاطلاق، وهم خسروا نصف الارض و95% من الناس في سوريا، والدمى التي تتحرك بأشاراتهم في لبنان تنام نومة اهل الكهف ولا تفتح عيونها كي ترى الحقائق التي افرزها تحرك عموم الشعب السوري ضد طغيانهم منذ 15 اذار 2011 وحتى اليوم.

اما لبنانيا، فإن المقارنة ليست بين زمن الحرب وزمن السلم بل بين زمن الحرية وايام الوصاية، وبين يوم 8 اذار(شكرا سوريا) ويوم 14 اذار والخروج الى الضوء ونور العالم الحر، وبين زمن القمصان السود والانقلابات والكواليس وعتمة سراديب الموت والاغتيال او الاحتكام الى ممثلي الشعب وصناديق الاقتراع للتغيير نحو الافضل.

ليس في تاريخ الدكتور سمير جعجع صفحات تحتاج الى تمزيق او اخفاء، ويكفي الرجل فخرا انه دخل الحرب رغما عنه وخرج منها بأرادته الكاملة معيدا ما لقيصر لقيصر وما لمشروع العبور الى الدولة الى الدولة السيدة التي وقعت في قبضة الهيمنة والنظام الامني المشترك وحاكت ما حاكت ضد جعجع لانه كان (ولم يزل وسيبقى) العائق الاول والاكبر امام عملية وضع اليد على لبنان الوطن والارض والشعب والمؤسسات.

الشتم والقدح والذم لا يوقفوا دوران التاريخ ولا يعيدونه الى الوراء: سمير جعجع ترشح جديا للرئاسة الاولى ومكان المنازلة هو مجلس النواب وادوات المواجهة هي في مشروع سياسي يقابل مشروع الرجل وحزبه وقوى “14 اذار”، واما ما سوى هذا فهو ليس اكثر من حشرجة “ضالين” جنوا لان المضطهد يتجه برجليه الى جهنم فيما الضحية يعمل ويجهد في سبيل اصلاح ما يمكن اصلاحه والمتابعة من هناك بأتجاه الغد المشرق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل