
وجاء في البيان ان بوير سوف تلتقي في بوروندي “حيث تظهر علامات مقلقة حيال تمييز عنصري وقمع” الرئيس بيار نكورونزيزا وطلابا وشخصيات من المجتمع المدني.
وأوضح البيان انها سبتحث معهم الوسائل الكفيلة بـ”تحاشي تراجع البلاد بعد التقدم الذي حققته منذ نهاية الحرب الاهلية في العام 2005″.
وخلال زيارتها الثانية الى جمهورية افريقيا الوسطى، سوف تجري السفيرة بوير محادثات مع السلطات الانتقالية الجديدة ومن بينها الرئيس كاترين سامبا-بانزا وكذلك ستلتقي قيادة القوة الافريقية في جمهورية افريقيا الوسطى بهدف “دعم الجهود التي تبذلها واعدادها الارضية لعملية حفظ السلام التابعة للامم المتحدة” في البلاد.
