#adsense

مواقف مرحبة بإعلان “القوات” ترشيح الدكتور جعجع لرئاسة الجمهورية

حجم الخط

توالت المواقف المرحبة بترشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، مشددة على أن جعجع مرشح قوي لرئاسة الجمهورية كأحد أبرز أقطاب التيار السيادي. ورأت أن الخطر من إغتيال جعجع بات مضاعفا، لأنه يقلقهم وهم يخشونه لعلمهم أنه لا يمكن ترويضه أو إغراءه.

ورأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم في تغريدة عبر “تويتر”، أن “القوات اللبنانية” ترفع من قيمة ومعنى الاستحقاق الرئاسي، أما أخصامها فيقللون من قيمته”.

كما أعلن رئيس حركة “الاستقلال” ميشال معوض في تغريدة عبر “تويتر”، أن “جعجع مرشح قوي لرئاسة الجمهورية كأحد أبرز أقطاب التيار السيادي، ونرفض حملات التجريح ونبش القبور المشبوهة”.

ورأى رئيس «حركة التغيير» عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض في تصريح، أن «الحملات الإعلانية والإعلامية ضد سمير جعجع تخطت الأخلاقيات السياسية ولغة التخاطب، وهي تشبه حملات المخابرات السورية زمن الاحتلال». واعتبر أن «خطر اغتيال جعجع بات مضاعفاً، فالرجل ولا شك يقلقهم وهم يخشونه لعلمهم أنه لا يمكن ترويضه أو إغراؤه بعدد من مقاعد نيابية ووزارية كما فعلوا مع سواه من الموارنة، ولا يمكن شراء ذمته بعقود إعمار لضاحية من هنا أو لجنوب من هناك». وختم بالقول إن «ردود الفعل السورية على ترشيح جعجع كانت متوقعة، ونتفهم الصدمة التي أصيبوا بها، ولكن شيئاً فشيئاً سيعتادون على الفكرة».

الى ذلك، اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، أمام وفد من ممثلي الجمعيات التابعة للمجلس زاره في دارته بالرابية، أن ترشيح “القوات اللبنانية” لجعجع هو مبادرة مشجعة على اعتماد المعركة الديموقراطية لرئاسة الجمهورية في لبنان. ولم يستغرب أن يأتي ترشيح “القوات” لجعجع في سياق توجه البطريرك بشارة بطرس الراعي، الذي دعا القيادات والطامحين إلى المنصب الماروني الأول في الدولة للترشح باعتباره فرصة تاريخية في مثل هذه الظروف”، مضيفاً: “أعتقد أن ترشح الدكتور جعجع هو بمثابة مبادرة سياسية حيوية تطلق المعركة الرئاسية على مصراعيها في أجواء ديموقراطية وسط انفتاح كل الأفرقاء على أي مرجع خصم يثير الجدل والاحتدام”. وأردف: “وإني أعتبر أن مد يد النائب ستريدا جعجع عبر كلمتها أثناء جلسة الثقة بالحكومة في المجلس النيابي وتوجهها إلى نواب “حزب الله” ما هو إلا من قبيل الانفتاح على الآخر، لا سيما بعد إشاعة الأجواء الايجابية التي أنضجت الطبخة الحكومية تمهيداً لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل