
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف معلوف أنه من الطبيعي أن ترشِّح الهيئة التنفيذية في “القوات” جعجع للرئاسة لأسباب عدة، أولاً لأنه يمثل شريحة لا يُستهان بها في الشارع المسيحي، إلى جانب تأييد ودعم كبيرين من “14 آذار”، مع التأييد والحضور الشعبي الكبيرين اللذين يحظى بهما على مستوى لبنان، وثانياً لأن مواصفات هذا الرجل تؤكد أنه يتمتع بكفاءة عالية أثبتها بالفكر والعمل من لحظة خروجه من المعتقل حتى اليوم، إلى ما عُرف به من ثبات في مواقفه الوطنية والتزامه بما أطلقه الشعب اللبناني من خلال ثورة الأرز و14 آذار”.
وأضاف معلوف في تصريح لـ”السياسة”: “على الرغم من التناقضات في مواقف هذا الفريق، لا بد من الإشارة إلى الاحترام المتبادل بينهم وبين جعجع، المعروف بمصداقيته والتزامه القضايا الوطنية”، معتبراً أن “حظوظ جعجع بدعم 14 آذار تزداد، وأن هناك أملاً كبيراً بتبني هذا الترشح من الشركاء الآخرين في الوطن”.
وفي ما خص الخطة الأمنية المعدة للبقاع، قال معلوف “كلنا نعرف أن الوضع الأمني لم يكن على ما يرام في هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب في سوريا، إضافة إلى ما شهدته من عمليات خطف لقاء فدية مالية، أكان في سرقة السيارات أو خطف المواطنين، وهذه ظاهرة خطيرة يجب وضع حدٍّ لها مهما كلف الأمر، كما شهدت المنطقة تفجير العديد من السيارات المفخخة وسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وارتفاعاً ملحوظاً في عدد الجرائم والسرقات والتعديات على اختلافها، بالإضافة إلى عدد لا يُستهان به من اللاجئين السوريين”.
وأضاف “على هذا الأساس كان هناك تواصل دائم بين كتلة نواب زحلة مع قيادات الجيش والقوى الأمنية، واتفقنا على خطة أمنية للبقاع تنفذ في يونيو 2013، لكن للأسف لم يتم تفعيلها، واليوم بعد تضاعف المشكلات أصبح من الضروري تنفيذها بدعم مباشر من وزير الداخلية، على أمل أن تلقى الارتياح في نفوس المواطنين وتنهي المربعات الأمنية والمناطق الخارجة عن سلطة الدولة والناشطة في عمليات الخطف وزراعة المخدرات والتسيب الأمني، وتكون مشابهة تماماً للخطة التي بدئ تنفيذها في طرابلس، وعندها سيشعر المواطن البقاعي بالارتياح”.