رأى النائب نضال طعمة “ان اللبنانيين ينظرون إلى الواقع الميداني نظرة تفاؤل، ويأملون في ألا تعود عقارب الساعة إلى الوراء هذه المرة”.
واعتبر ان “من يرصد وقع الشارع الطرابلسي يدرك تعطش الناس إلى الشرعية دون غيرها، ويدرك كم أن الناس تريد الدولة ومؤسساتها، وترفض أي شكل من أشكال الميليشيات والمظاهر المسلحة، أينما كانت وانى حلت. لسان حال ابناء عاصمة الشمال يقول نريد الدولة ولا شيء سواها، فوحدها البذة العسكرية الرسمية تشعرنا بالراحة والأمان”.
وختم طعمة: “يبقى الحراك الوطني الذي نشهده في البلد، في ملف رئاسة الجمهورية، من ترشيحات هنا، ونقاشات هناك، مؤشر خير إذا ما تناغم مع رصد ممثلي الأمة لخيارات من أوكلهم التصويت باسمهم، فيتحول الاستحقاق الرئاسي إلى تحول حقيقي في البلد، يشعر اللبنانيون من خلاله أن إرادتهم الحقيقية هي التي ترسم الرؤية الاستراتيجية للخيارات السياسية في بلدهم. ويبقى خيارنا كقوى الرابع عشر من آذار مرهونا بقدرة المرشح على إرساء قيم السيادة التي ناضلنا من اجلها وقدمنا الشهداء، والقدرة على التسلح بالواقع الشعبي لوقاية البلد من التجاذبات الخارجية”.