هي فكرة قد تضاهي بفعاليتها وتأثيرها على المراهقين اي نوع من الحملات الدعائية لمكافحة التدخين وهي اختراع لعبة على الكومبيوتر للحد من التدخين تتضمن التسلية والتوعية في آن.
ماريو ومروان ابنا الخامسة عشر من العمر هما من اخترعا هذه اللعبة التي استغرق تنفيذها عام واحد بدعم من الاهل ومن مدرسة راهبات الانطونيات في غزير حيث يتعلمان.
ساعات طويلة من الابحاث والجهود المتواصلة والشغف بعالم الكومبيوتر اثمرت لعبة تجمع التسلية والمعلومات وقد حصلا بفضلها على جائزة best game و best of the best projects في الـscience fair الذي نظمته المدرسة وكان يتضمن نحو 147 مشروع بحث من مختلف الانواع
اللعبة هي كناية عن رئتين تتنقل لتدهس السيجارة وتقطع الحواجز الموجودة على طريقها وهي مؤلفة من 12 مرحلة تفصلهم مجموعة من المعلومات والاسئلة عن مضار التدخين… وكل من اراد الانتقال الى مرحلة جديدة عليه معرفة الاجابات.
الذي جمع ماريو ومروان وهما لا يزالان في سن المراهقة زكاءهما المميز وحبهما للكومبيوتر ووسائل التكنولوجيا. طموح هذان المراهقان لم يقف عند هذا الحد واختراع هذه اللعبة هي بداية المشوار.
في وقت تكثر فيه الآفات بين المراهقين والمراهقات في المجتمعات يأتي ماريو ومروان اليوم ليثبتا ان زمن الادمغة لم ولن ينتهي ولبنان العلم والاختراعات لن يموت.