#adsense

16 نيسان جلسة الانتخاب الأولى… وترشيح جعجع “خط عسكري”

حجم الخط
كتب إيلي الحاج في صحيفة “النهار”: سيدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية الأسبوع المقبل، الأرجح الأربعاء 16 نيسان الجاري أو اليوم الذي يليه. كان يراجع المفكرة ويسأل عن عيد الفصح والطقوس التي تسبقه ليتأكد أن الموعد لا يتقاطع معها. مصدر المعلومة صاحب مصداقية متأكد منها “بنسبة 90 في المئة”، يقول.

تتكثف الاتصالات في الانتظار بين الأطراف في الداخل، وبين لبنان والخارج. لا جديد معلن عند فريق 8 آذار على ما يبدو. يستمر أداء “التيار الوطني الحر” في هدوئه واعتماد سياسة الصمت والمهادنة على أمل اتفاق مع “تيار المستقبل” يوصل رئيسه النائب الجنرال ميشال عون إلى القصر الجمهوري على بساط ريح. يستمر تأكيد “المستقبل” عبر مصادره كافة في نفي أي احتمال من هذا القبيل. “غير واردة”، يقولون. إلا أن الجنرال وفق معلومات رشحت عنه يؤكد تصميمه على تلبية الدعوة وأعضاء تكتله “التغيير والإصلاح” إلى جلسة الانتخاب. كله ثقة بأن منافسه الدكتور سمير جعجع لن يفوز. أما فوزه هو فشأن آخر. سيتعادلان في حساباته. وماذا يحدث بعد ذلك؟ “نتركها لوقتها” تقول مصادر الجانبين. لا يغفل بعضها نفياً صريحاً أبلغه السفير السعودي علي عواض عسيري ليل أمس إلى شخصية بارزة، مؤيدة لقوى 14 آذار لكنها بعيدة عن الأضواء، سألته عن صحة ما ورد في مقال بجريدة “الرياض” السعودية عن احتمال تأييد المملكة لترشيح الجنرال. قال السفير بحسب المصادر إن “هذا كلام عارٍ من الصحة، لا يقارب في أي شكل القراءة السعودية للموقف” في لبنان.

في معراب حركة كثيفة بعيدة من الإعلام، وترقب. لم يُفاجأ أركان جعجع السياسيون بالحملة الصحافية وبعض مواقع التواصل على ترشيحه. حملة يصفها أحد نواب “القوات” البارزين، بأنها “أقل شيء ممكن أن يقوم به فريق 8 آذار بعد إعلان الترشيح”. لا يريدون التعليق ولا حتى التلويح كالعادة برفع دعاوى قضائية.

في سياق الاتصالات مع الحلفاء زار مدير مكتب الرئيس الحريري، السيد نادر الحريري، معراب موفداً من رئيس “المستقبل”، بعد ظهر السبت مدى ساعتين تقريبا. الأحاديث مع جعجع تناولت “الخطوط العريضة لحملته من أجل بلورة المواقف” (مصادر “القوات”). زيارة نادر الحريري أتت بعد لقاءين لنائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري مع جعجع في مقره. وفي الجانب “المستقبلي” استعدادات لإعلان “كبير” خلال الأيام المقبلة في إطار الإستراتيجية المرسومة للتعامل مع الاستحقاق الرئاسي.

خطوط “القوات” مفتوحة أيضاً على وسعها مع الحلفاء، مع قيادة حزب الكتائب في بكفيا، وقيادة حزب الأحرار، و”حركة الاستقلال” و”اليسار الديمقراطي، و”التجدد الديموقراطي” والمستقلين في التحالف الأوسع. يريدها جعجع مواجهة بين مشروعين: في جانب 14 وفي جانب 8 آذار و”قد خيّرتك فاختاري”. وتباعاً يُقنع المترددين والمتحفظين والمشككين بأن حامل مشروع 14 آذار، لم يخلّ بعناوينه الرئيسية مرة منذ 2005. يقول سياسي خبير عجنه الدهر والانتخابات: “14 لا تقدر أن تطلع من سمير. و8 لا تقدر أن تطلع من عون”. يلاحظ أن “ترشيح جعجع يسير بين حلفائه بسرعة. خط عسكري”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل