استقبل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نعمة الله ابي نصر، وبحث معه في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة،اضافة الى الملفات السياسية في ضوء الخطة الامنية التي ينفذها الجيش اللبناني في طرابلس والبقاع ومن ثم بيروت.
وبحث المشنوق في العلاقات اللبنانية البلجيكية مع سفيرة بلجيكا في لبنان توليت باغيت التي قالت بعد اللقاء : كانت جولة أفق حول الاوضاع في لبنان خصوصا مع تنفيذ الخطة الامنية التي نأمل أن تعيد الامن مئة في المئة الى هذه المناطق واستمعت الى العناصر التي ادت الى نجاح هذه الخطة ونحن في حال ترقب عن امتداد هذه الخطة الامنية الى بقية المناطق التي شهدت توترات أمنية مثل البقاع الشمالي وبيروت.
وعن مساهمة بلجيكا في دعم لبنان في قضية النازحين السوريين، قالت السفيرة البلجيكية :”لقد قررت بلجيكا زيادة مساهمتها المقدرة بـ3،1 مليون دولار وهي مقسمة الى قسمين، الاول عبر مؤسسة عامل للخدمات الصحية والاجتماعية وهي مؤسسة انسانية لا تبغي الربح لمساعدة اللاجئين السوريين في المناطق التي يتواجدون فيها خصوصا في مجالات الصحة والتربية والتغذية بالاضافة الى دعم العائلات اللبنانية التي تستقبل هؤلاء النازحين . أما الجزء الثاني فهو تقدمة لمؤسسة كاريتاس لمساعدة النازحين الذين يقطنون في بيروت وضواحيها حيث تقدم لهم المساعدات العينية بالاضافة الى تنظيم نشاطات للاطفال وأمور أخرى تتعلق بالصحة والغذاء”.
أضافت: أن هذه المساعدات هي عينة صغيرة مما تقدمه بلجيكا للنازحين السوريين،أما المساعدات الكبرى فتأتي عبر قنوات الامم المتحدة”.
وعن وصفها للوضع الامني مع البدء بتنفيذ الخطة الامنية، قالت:”هناك تقدم واضح على المستوى الامني وعلينا الترقب لاستكمال هذه الخطة في المناطق المتبقية وعودة الهدوء كاملا، خصوصا وأن هناك استحقاقا رئاسيا في القريب العاجل الذي يحتاج الى الحد الادنى من الاستقرار والهدوء”.
وعما اذا كانت تتوقع ان يكون صيف لبنان سياحيا ومجيء سياح من بلجيكا، قالت:” الاوضاع تبشر بذلك، مع العلم ان قرارا اوروبيا ما زال يحظر زيارة بعض المناطق في لبنان وليس كل المناطق اللبنانية، وعلى الرغم من ذلك هناك العدد الاكبر من السياح البلجيكيين الذين يتوافدون الى لبنان هم من أصل لبناني، ولا يؤثر الوضع الامني في لبنان على رغبتهم بالمجيء دوريا”.