#adsense

درباس التقى باولي وفيشر: المساعدات تأتينا بسرعة السلحفاة والمصائب بسرعة الصاروخ

حجم الخط

استقبل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في مكتبه قبل ظهر اليوم، السفير الفرنسي باتريس باولي، وعرض معه الاوضاع العامة وموضوع اللاجئين السوريين في لبنان.

واستقبل ظهرا مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية نايجل فيشر يرافقه الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روس ماونتن، وعرض معهما الظروف الصعبة التي يعانيها لبنان في موضوع اللاجئين السوريين والتحضير لمؤتمر عمان الخاص بهم والذي سيعقد في السادس عشر من الجاري.

بعد الاجتماع أوضح درباس أن البحث مع المبعوثين الدوليين تركز على “عبء اللجوء السوري الذي يثقل كاهل المجتمع اللبناني، وعرضنا أفكارا معينة حول مخطط عام بنيناه في لبنان ويتعامل معه المجتمع العربي والمجتمع الدولي في موضوع اللاجئين”.

وأكد أن “لبنان لا يتسول مساعدات، فهو الشريك الذي يتحمل العبء الاكبر في موضوع اللاجئين، رغم أنه الشريك الاضعف”، مكررا استعداد الوزارة لاستمرار التعاون مع المجتمع الدولي في هذا الشأن.

وأشار الى أن موضوع مؤتمر عمان هو “ايجاد الدعم للبنان في اطار استكمال ما بدأه مؤتمر باريس، وهو انشاء صندوق ائتماني رصد له مليارا دولار”، لافتا الى ان “المبلغ المتوافر لا يتعدى ال50 مليون دولار”، ملاحظا أن المساعدات تأتي الى لبنان بسرعة السلحفاة، فيما المصائب تأتيه بسرعة الصاروخ”.

من جهته لفت ماونتن الى أن البحث تركز على المشاكل التي تواجهها وزارة الشؤون الاجتماعية والحكومة ككل في موضوع إدارة اللجوء السوري الكبير”، مشددا على “العبء الكبير الذي ترزح تحته المجتمعات الفقيرة المضيفة في لبنان وعلى ضرورة مساعدتها ومساعدة الوزارة والحكومة للتعامل مع هذا الموضوع”. وأكد أن “الامم المتحدة موجودة لمساعدة لبنان على تحمل نتائج هذا النزوح الذي يضغط عليه اجتماعيا واقتصاديا”.

ورأى أن “وجود حكومة مكتملة الصلاحيات اليوم يسهل التعامل مع المجتمع الدولي ويعزز إمكانات التعامل مع الجهات المانحة”.

أما فيشر، فلفت الى ان البحث تركز على “مؤتمر عمان الذي سيركز على سبل دعم النازحين ومساعدة لبنان الذي يستقبل عددا كبيرا جدا منهم، وعلى سبل انشاء وسيلة اتصال بين المجتمع المضيف والجهات المانحة، ووضع برامج لمساعدة لبنان على تحمل هذا العبء”.

وشدد على أن “الامم المتحدة تبحث في ايجاد السبل الكفيلة بمساعدة السوريين للبقاء في بلادهم ومساعدتهم هناك”، مشددا على أن “لبنان يواجه اعباء كبيرة لتلبية حاجات ابنائه، فكيف بمساعدة اللاجئين في ضوء ضعف الخدمات الاجتماعية وضعف البنى التحتية التي تحتاج الى تطوير لمواجهة هذا الامر؟” وشدد على “وجوب التعامل مع موضوع النازحين ليس فقط من وجهة نظر اجتماعية وانسانية بل امنية ايضا، وهذا ما يركز عليه المجتمع الدولي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل