
ثمة تخوّف لدى جهات مالية والمجتمع المدني أن يؤدي التشكيك في الإيرادات الى رفع معدل ضريبة TVA مما سيكون له أثر سلبي على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة في لبنان.
▪▪▪
قال مسؤول سابق في مجلس خاص إن وزيراً حالياً يدفع في اتجاه فضيحة لها علاقة باللبنة اللبنانية لمصالح خاصة.
▪▪▪
يرى مسؤول سابق وجوب النظر في صحة المخالفات التي ارتكبها وزراء سابقون وكشفها وزراء حاليون.
▪▪▪
تبيّن أن خلافاً نشب بين وزارة ومنظمة دولية كانت قد وضعت سيارات في تصرفها ولم تسجل باسم الوزارة وصارت المنظمة تتلقى محاضر ضبط بمخالفات سير السيارات.
***************************

عيون السفير
قال وزير في حقيبة حيوية انه اكتشف وجود مستشارين ومتعاقدين مع الوزارة يتقاضون رواتب شهرية خيالية، تصل الى 14ألف دولار!
استنفرت وزارة المال أجهزتها لإنجاز مشروع الموازنة بأسرع وقت ممكن، بعد انقطاع لقرابة تسع سنوات، على أن يجري لاحقاً وضع تصوّر لحلّ مشكلة الفوضى المتوارثة في الحسابات والارقام.
غاب عن السمع نواب كانوا على تماس مع جولات العنف في طرابلس بالتزامن مع غياب «قادة المحاور»!
*******************************
يقال
إن استطلاعات الرأي الأخيرة في مناطق نفوذ حزب فاعل حول الاستحقاق الرئاسي أظهرت تأييد معظم مناصري الحزب لنائب شمالي حليف وليس لرئيس تكتل نيابي مسيحي.
إن مديراً عاماً في وزارة خدماتية يؤكد في مجالسه أن 5 ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي كانت مخصصة للدراسات في الوزارة حوّلها الوزير السابق إلى رواتب لـ«جيش» مستشاريه.
إن وزيراً سابقاً مرشحاً للرئاسة حاول الحصول على موعد أكثر من مرة من رئيس تكتل مسيحي ولم يتلقَّ أي جواب.
**********************************

اسرار الجمهورية
شكا موظفون كبار في وزارة حساسة من أنهم لا يستطيعون الإجتماع مع وزيرهم مباشرة إذ أنه كلّف أحد مستشاريه هذه المهمة بحيث ليس في إمكان أي منهم الوصول إلى الوزير إلّا من خلال هذا المستشار.
حصل خلاف بين أحد الوزراء السياديّين وبعض المسؤولين الكبار في وزارته بسبب تصرُّفه «الكاريكاتوري» خلال اجتماع عقده مع أركان الوزارة ما دفع بعض هؤلاء إلى مغادرة الإجتماع.
تشير استطلاعات الرأي التي تجريها مرجعية روحية الى تدنّي النسبة التي نالها أحد المرشحين الذي يحضر دائماً الإجتماعات التي تعقدها هذه المرجعية.
تساءل مرجع كبير سابق عن الأسباب التي دفعت حزباً موالياً إلى رفع الغطاء عن مكوّن حليف له، فيما رفض ذلك طوال السنتين المنصرمتين.
******************************

ثلاث كواليس اخبارية
همس
يعتبر قطب من 14 آذار أن رئيس القوات اللبنانية حجز مقعداً بارزاً في العهد الجديد من خلال استعجال إعلان ترشحه في السباق الرئاسي!
غمز
تبين أن وزارة المالية تستوفي الضريبة المضافة على زوارق النزهة الصغيرة، وتستثني أصحاب اليخوت الفخمة التي يزيد طولها على 15 متراً!!
لغز
طلب وزير بارز من الجهات المعنية كشف ملابسات حادثة اجتماعية ذات طابع فضائحي، بهدف تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة بعيداً عن أساليب التشهير والتحقير!
***************************

عيون الديار
الجيش أوقف مُسلّحين سوريين في عرسال
اوقف الجيش اللبناني مجموعة سورية مسلحة مؤلفة من اربعة أفراد في وادي حميد قرب عرسال شرق لبنان، بعد اشتباك محدود مع إحدى الدوريات، وعثر بحوزتهم على أسلحة فردية وقنابل يدوية.
كما اوقف الجيش ايضا تسعة سوريين آخرين على حواجزه المنتشرة في عرسال لحملهم أسلحة فردية وبطاقات هوية مزورة.
النازحون «كرة نار» سيطال انفجارها الجميع
كشفت مصادر متابعة لملف النازحين السوريين ان «نازحاً واحداً يطأ ارض لبنان كل دقيقة، اي ما يساوي 50 الف نازح في الشهر الواحد». ولفتت إلى «أن كلاً من تركيا والأردن قام بتنظيم وضعية النازحين داخل اراضيه، فيما لم يستطع لبنان ذلك لاعتبارات كثيرة إنسانية وسياسية»، مشيرة إلى «أن لبنان والأمم المتحدة شريكان في «كرة النار» التي إذا انفجرت ستطال الجميع».
تدريبات إسرائيليّة لإنزال كوماندوس في الجنوب
كشف موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي، أن «الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات مكثفة، في الفترة الأخيرة، لإنزال قوات كوماندوس في قرى في جنوب لبنان، في إطار سيناريو لاحتلال مواقع لحزب الله».
وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه «يشارك في التدريب ضباط لواء «كافير» الذين تم تدريبهم على التكتم على المعلومات والتفاصيل الصغيرة في سبيل نجاح المهمة.
وأوضح قائد المروحية التي شاركت في تدريب الضباط للموقع العبري، أن «اللغة والتواصل بيننا مسألة بالغة الأهمية، فقبل أشهر عدة ارتطمت مروحية بصخرة بسبب عدم التوجيه الصحيح لها».
وأوضح «واللا» أنه «تم اختيار أفضل ضباط «كافير» للمشاركة في هذه الدورة التدريبية، التي يشرف عليها الضابط جال ريتش، وأنه تم اختيار المشاركين في هذه الدورة بعد لقاء شخصي مع كل مرشح، ومن ثم المشاركة في مسيرة شاقة في غور الأردن، واختبار نظري شمل 70 سؤالاً، وانتهى الفحص باختيار 12 ضابطاً للمشاركة في الدورة»، مشيراً إلى أن «قائد اللواء اعتبرهم «جيل القيادة المستقبلي».
المسيحيّون في القدس يرفضون «الإجراءات العنصريّة» لمنع المؤمنين من الاحتفال بعيد الفصح
استنفر المسيحيون ابناء مدينة القدس رافضين الاجراءات العنصرية التي تفرضها سلطات العدو الاسرائيلي لمنع المؤمنين المسيحيين من الوصول الى اماكن العبادة في المدينة خلال عيد الفصح المجيد.
وقد ندد المسيحيون بهذه الاجراءات الوحشية التي يكررها العدو كل عام ويقيد حركة المصلين خلال هذا العيد، وقد تداعوا لاجتماع هدفه اطلاق حملة محلية ودولية واسعة ضد التنكيل الذي يمارسه العدو بالمسيحيين بوضع الحواجز وإغلاق مداخل البلدة القديمة في القدس وأزقتها وشوارعها، مانعين بذلك المؤمنين من الوصول إلى طريق الآلام ومداخل كنيسة القيامة المقدسة، إضافةً الى حرمانهم من دخول الكنيسة وحتى الساحات المحيطة. إنّ هذه الإجراءات الجائرة، يقول المسيحيون، والتي تتعدى – وبشكل صارخ – على حرية العبادة، هي تمييز عنصري واضح بحق المسيحيين عامة والفلسطينيين بشكل خاص، حيث تسعى السلطات من خلال فرضها هذه الاجراءات الى خلق واقع جديد، مُخالفةً التقاليد المُتبعة منذ قرون، خصوصاً أنّ هذه الإجراءات تزداد حدتها وتطاولها العام بعد العام، حيث تحرم مسيحيي فلسطين من تأدية شعائرهم وواجباتهم الدينية، أو حتى التجمع لِمشاركة عائلاتهم وأصدقائهم في عيد القيامة المجيدة. علماً أن هذه الاجراءات بدأت منذ العام 2005، وهذا التشديد غير مبرر ولا يتعلق بسلامة المصلين وإنما بسياسية التمييز.
وقد أكّد المسيحيون أن مسألة التنسيق مع سلطات الاسرائيلية للوصول إلى الكنائس هو أمر مرفوض بالمُطلق، حيث أثبت فشله في السنوات السابقة، وأن هذه الإجراءات التي تفرض، تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وهي حُريّة العبادة، إضافة إلى خرقها للشرعية الدوليّة ولحقوق الإنسان التي تؤكّد على عدم جواز السلطات الاسرائيلية أن تفرض وقائع جديدة في المناطق المحتلة.
كما اكد المسيحيون أنّ الاحتفالات بالقيامة المجيدة في البلدة القديمة وكنائسها هي إرث حضاري فلسطيني بامتياز، وموروث ثقافي لا يُمكن التنازل عنه، حيث تعود جذور هذا الموروث الديني إلى مئات السنين، ولم تجرؤ أي من السلطات المتعاقبة على تقييدها أو فرض شروط لكيفيّة إقامتها. واشاروا الى ان
السياسات التي تفرضها السلطة في هذه المدينة المقدسة، والتي تمنع جميع المصلين الفلسطينيين من مسيحيين ومُسلمين من الوصول إلى الأماكن الدينيّة، تهدف إلى تفريغ المدينة من سكّانها الأصليين الفلسطينييّن، وإن فرض الحواجز وتعميم التعليمات الجائرة التي تنص على منع الدخول الى البلدة القديمة وما يرافقها من قمع للمصلين واستخدام العُنف ضدهم والاعتقال بحق المصلين هي سياسة خطيرة الأبعاد، يستنكرها الجميع ويشجبها.
كما تم توجيه المناشدة لكافة المؤمنين بضرورة الحضور إلى البلدة القديمة والتوجه إلى كنسية القيامة لممارسة شعائرهم الدينيّة بحرية تامة، رغماً عن التحديات التي تفرضها السلطة الاسرائيلية «من أجل المحافظة على إرثنا الديني في مدينة القدس. ومن أجل حماية حقوقنا والمحافظة عليها».