ترددت معلومات عن تقسيم الخطّة الأمنية في البقاع إلى عدة محاور: محور عرسال ـــ الحدود اللبنانية السورية، بعلبك ـــ الشراونة وجزء من قرى غربي بعلبك (دار الواسعة وبوداي)، بريتال وقرى شرقي بعلبك”.
وأشارت مصادر أمنية لـ”الأخبار” الى أن الخطة تقتصر على عمليات دهم لمنازل وأماكن وجود مطلوبين وملاحقتهم والتضييق عليهم بهدف توقيفهم”.
وعلمت “الأخبار” أن اجتماعاً عقد في قيادة منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي قبل أيام. وجرى البحث في الخطة التي تقرر انطلاقها في غضون الأيام القليلة المقبلة بعد اكتمال التجهيزات، وبعد تثبيت الأمن والاستقرار في طرابلس.
وشدّد أحد المسؤولين الأمنيين في حديث مع “الأخبار” على ضرورة الإفادة من دعم الفاعليات السياسية والدينية في المنطقة، والسعي من قبلهم من أجل توفير التعاون الفعلي من قبل جميع المعنيين لإنجاح الخطة الأمنية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البقاع الشمالي.