Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: إن اراد “حزب الله” منع اي شخص من الوصول للرئاسة بالقوة فلكل حادث حديث

اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا ان “القوات” لم تتفاجأ على انطلاق حملة قوى 8 آذار ضد ترشيح رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، قائلاً: “باستثناء مفاجأتنا بموقف المحطة الناطقة باسم التيار الوطني الحر ،لانه خارج سياق عمل اللجنة السياسية لبكركي والتفاهم على مقاربة المواضيع السياسية بأعصاب باردة وليس بردة فعل انفعالية كالتي حصلت، فان الباقين من جماعات الصفوف الخلفية في السياسة والاعلام لا يعود لهم دور ولا يعود احد يسمع بوجودهم اذا توقفوا عن شتم السياديين في لبنان من سمير جعجع الى القيادات الاخرى الحليفة في 14 اذار.

زهرا وفي حديث الى اذاعة الشرق اضاف ان القوات اللبنانية قصدت رفع مستوى العمل السياسي والديمقراطي في لبنان وهي توجهت بأحترام الى الشعب اللبناني ونواب الامة في ترشيحها الدكتور سمير جعجع علنا وليس في تسوية سرية حول اعلى موقع في الدولة اللبنانية وهذه الممارسة فيها الكثير من الاحترام للبنان واللبنانيين وللدستور ولخيارات الشعب اللبناني.

وعما يذكره بعضهم عن استعجال جعجع بالترشح، قال زهرا: على الاطلاق لان د.جعجع قال بعد اعلان الترشيح انه اذا اتفقت 14 اذار على مرشح غيري فانا اول المؤيدين، وفي الواقع هناك تأخير في اعلان الترشيحات وقد مر من المهلة الدستورية الاولى (التي هي قبل نهاية الولاية بشهر على الاقل وشهرين على الاكثر) والتي بدأت بـ25 الشهر الماضي ولا احد من اللبنانيين بأستثناء التسريبات والتحليلات يعرف من ينوي ان يتقدم لملأ المركز الرئاسي وبالتالي برأي ان الاخرون الطامحون الى تبوء سدة الرئاسة هم المتأخرون وليس سمير جعجع المستعجل في هذا الاعلان.

وردا على سؤال قال زهرا ان العماد ميشال عون يحاول تسويق نفسه كمرشح للتوافق وليس للتحدي وهذا يناقض رؤيتنا كفريق 14 اذار ويجهض تطلعنا الى بدء مرحلة جديدة في مشروع بناء الدولة لانه اذا كان عون سيأتي بترشيح فريق 8اذار ورضى جزء من 14 اذار فهذا يعني ان التسوية ستبقي على الوضع الحالي في تغطية سلاح حزب الله وقتاله في سوريا وستبقي على كل الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية القائمة ناهيك عن اننا نكون دخلنا مرحلة تضييع 6 سنوات جديدة من الامل في مراكمة خطوات بناء الدولة لانه من المعروف تماما ان حزب الله يتبادل مع عون استراتيجيا بحيث ان العماد يغطي سلاح الحزب تحت اسم المقاومة والحاجة لها وبالمقابل حزب الله يقدم لعون كل حاجاته السلطوية سواء في تشكيل الحكومات او في دعمه للوصول الى الرئاسة الاولى.

زهرا اضاف: لذلك كان طرحنا في القوات (و14 اذار) ان نخوض المعركة على اساس ان تكون محطة سياسية رئيسية للتقدم في مشروع بناء الدولة ولاجهاض كل ما هو مقاومة لبناء الدولة يقوم بها حزب الله ان كان من خلال انخراطه في الحرب السورية واستدراجه التداعيات وردود الفعل الى لبنان او من خلال اصراره على الاحتفاظ بالسلاح خارج اطار اي تفاهم وطني او وضع هذا السلاح بتصرف الدولة اللبنانية.

زهرا شدد انه لذلك كان موقفنا الاول (كلام جعجع في حديث تلفزيوني) انه فليعلن حزب الله استعداده لوضع سلاحه بتصرف الدولة والانسحاب من سوريا، في حال انتخاب عون، وعندها سنبادر نحن الى تأييد عون وانتخابه رئيسا للجمهورية.

واوضح زهرا ردا على سؤال أن “ما يتحدث به البطريرك في شأن الرئاسة يشدد على اجراء الانتخابات بموعدها وعلى عدم اهانة لبنان واللبنانيين بالتهويل بالفراغ في سدة الرئاسة الاولى وهو يلتقي مع الاحزاب المسيحية و14 آذار في هذا السياق، ولو بشكل غير مباشر، على ان اهمية رئاسة الجمهورية ودورها المحوري يتطلب ان تملاء بشخص لا يأتي نتيجة تسوية ويكون مدير لمرحلة مراوحة وعدم تقدم الى الامام تستمر 6 سنوات وتأكل من عافية لبنان، ولذلك فأن المطلوب رئيس للجمهورية صاحب شخصية قوية وليس تابعا لاحد.

وعن المعلومات الصحافية حول دعوة بري الى جلسة في 16 نيسان قال زهرا انه نتيجة المواقف المعلنة فهو متأكد ان لا تعطيل لنصاب جلسة انتخاب الرئيس وقد لا نصل الى انتخابه في دورة واثنتين وثلاث نتيجة الاصطفاف السياسي الحالي، وفي اجتماع هيئة مكتب المجلس قال الرئيس بري انه وبعد ان تنهي اللجنة التي شكلها عملها فأن تفكيره ليس فقط تامين النصاب لافتتاح الجلسة بل ان يواظب النواب على تامين النصاب حتى انتخاب الرئيس.

وعن توقعاته قال زهرا انه يرى استحالة انتخاب رئيس في الدورة الاولى بثلثي المجلس لان لا تسويات حتى الساعة ونحن حريصين على عدم حصولها وسيدنا البطريرك هذا توجهه عندما يكرر الكلام عن المذكرة التي اطلقها من بكركي وكلامه عن مواصفات الرئيس واجراء الانتخابات في موعدها وبالتالي لا حرج ولا خوف على احد اذا حضر الجلسة الاولى وكل الافرقاء دعوا الى تأمين النصاب والعمل على انتخاب ، وفقط التيار الوطني الحر يلمح ويصرح في اكثر من مناسبة انهم ليسوا مستعدين لتامين النصاب لانتخاب احد غير العماد عون، والجو العام يدعو كل الافرقاء للحضور وبالتالي لا مبرر لاحد للغياب عن الجلسة الاولى.

زهرا رأى ان حزب الله قد يحاول ان لا يسمح بأجراء الانتخابات الرئاسية ولكننا في النهاية يجب ان ناخذ خيارنا: اما الاستسلام للتخويف والتهويل مرة بالقمصان السود ومرة بـ7 ايار او ان نمارس حقنا في الديمقراطية الى المدى الابعد وهذا خيارنا الوحيد في مواجهة مشروع حزب الله الذي سيؤدي في النهاية الى انهاء لبنان التنوع والوحدة والديمقراطية وحقوق الانسان والحياد الميثاقي،ونحن في مواجهة هذا المشروع لدينا وسيلة واحدة: العمل السياسي والاساليب الديمقراطية في المؤسسات الدستورية.

زهرا ختم انه اذا شاء حزب الله ان يمنع هذا الوصول بالقوة فلكل حادث حديث، اما في الديمقراطية فان من حقه ان يفعل كل ما يستطيع لايصال من يراه مناسبا الى رئاسة الجمهورية كما من حقنا ان نسعى بكل امكاناتنا وعلاقتنا واتصالاتنا لايصال مرشح 14 اذار الذي هو بالنسبة للقوات اللبنانية حتى اللحظة الدكتور سمير جعجع.

Exit mobile version