#adsense

علوش: نتمنى ان يكون جعجع الرئيس المقبل ونعتبر ذلك انتصاراً لروحية 14 آذار

حجم الخط

أكد عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن هناك حراكاً بشأن الإستحقاق الرئاسي، قائلاً: لكن ما زال مصير هذا الحراك غير واضح.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت علوش الى ان النائب وليد جنبلاط يتوجه الى التوافق على رئيس لا يثير حساسية أي طرف، وهذا الأمر متوفر في عدّة شخصيات لكن المهم هو الوصول الى توفير نصاب جلسة الإنتخاب حتى نصل الى مثل هذا الرئيس.

وسئل: هل يُفهم من ذلك ان رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع ليس رئيساً توافقياً، أجاب علوش: لا جعجع ولا العماد ميشال عون ولا النائب سليمان فرنجية يعتبرون من الشخصيات التوافقية وكذلك كل مَن هو محسوب على 8 او 14 آذار.

ورداً على سؤال حول البحث الجاري داخل 14 آذار، قال علوش: النقاش والحوار بين صفوف 14 آذار هو حول أية شخصية قادرة على كسب الحظوظ الأكبر للرئاسة ولديها المواصفات التي تحدّث عنها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والرئيس سعد الحريري وذلك بهدف التوجه الى الإستحقاق بمرشح واحد. واضاف: هذا هدفنا، لكن في النهاية المعطيات الموجودة في الوقت الراهن وPointage مجلس النواب، يؤكد ان حظوظ مرشح منتمي الى فريق سياسي هي قليلة جداً.

وماذا عن عتب “القوات” على تيار “المستقبل” الذي لم يعلن صراحة تبني ترشح جعجع، قال: تيار “المستقبل” من خلال جميع كوادره شجّع هذه الخطوة، مضيفاً: المسألة ليست الموقف العلني بل كان يفترض بـ”القوات” ان تسوّق هذه الفكرة.

وتابع: في “القوات” يعرفون جيداً انه ما ان يعلن تيار “المستقبل” تأييده لجعجع، فإن حلفاء جعجع وأخصامه، سيقومون ضده لجهة القول: ان تيار سنّي يرشحك للرئاسة، وهذا لا يجوز.

وقيل له: ليس النواب المسيحيون وحدهم من ينتخبون رئيس الجمهورية، أجاب: هذا الأمر صحيح، ولكن عملياً ما سيحصل داخل 14 آذار هو توافق الأطراف المسيحية على مرشح واحد، وعندها تيار “المستقبل” سيؤيّده. وأضاف: طبعاً نتمنى ان يكون جعجع الرئيس المقبل ونعتبر ذلك انتصاراً لروحية 14 آذار، ولكن في الوقت نفسه هذه القضية يجب ان تبحث داخل أروقة 14 آذار، وليس بالضرورة ان يفرز الإعلام المرشح.

وسئل: هناك مَن يرفض ان تكون رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة لـ 14 آذار، أجاب علوش: الجميع يعلم ان تركيبة الرئاسة شيء والحكومة أمر آخر، قائلاً: رئاسة الحكومة مسألة مرتبطة بالتوازنات القائمة داخل مجلس النواب، وبالتالي الحديث يكون عن مجلس الوزراء لـ 14 آذار وليس رئيس الحكومة.

وختم: كل ما يُحكى حتى اللحظة في موضوع الإستحقاق الرئاسي يدخل في إطار النظريات، لأنه وفق المعطيات الحالية يعلم الجميع في 14 آذار وفي 8 آذار ان حظوظ رئيس ينتمي الى أي منهما ليست متوفرة في الوقت الحالي.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل