رفض رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاتهامات التي تفيد ان فرنسا كانت شريكا في الابادة التي وقعت في 1994 في رواندا، وذلك خلال عرض سياسته العامة على الجمعية الوطنية.
وقال فالس “لا اقبل الاتهامات الظالمة، اللاخلاقية التي قد تحمل على الاعتقاد بان فرنسا كانت شريكا في الابادة التي حصلت في رواندا”.
وعشية فعاليات احياء الذكرى العشرين للمجازر، اكد الرئيس الرواندي بول كاغامي ان فرنسا شاركت مشاركة فعالة في الابادة.