وعلى سبيل التذكير لا الحصر نذكر بعض العمليات الكبرى التي نفّذتها إسرائيل بعد حرب تموز.
* في الثاني عشر من شباط 2008 اغتيل عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفرسوسة، في اليوم التالي للانفجار أعلن «حزب الله» في بيان له بثّه تلفزيون «المنار» عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية.
* 30 كانون الثاني: الطيران الاسرائيلي يقصف قرب دمشق موقعاً لصواريخ أرض- جو ومجمعاً عسكرياً محاذياً يُشتبه بأنّه يحتوي على أسلحة كيميائية.
ويعلن مسؤول أميركي أنّ إسرائيل تخشى نقل أسلحة الى «حزب الله» اللبناني.
وبحسب معلومات لصحيفة «نيويورك تايمز»، فإنّ الغارة قد تكون أصابت المركز السوري الرئيسي للأبحاث حول الاسلحة الجرثومية والكيميائية بأضرار.
* 3- و5 أيار: إسرائيل تشن غارتين جوّيتين قرب دمشق استهدفتا بحسب مسؤول إسرائيلي منع نقل أسلحة إيرانية الى «حزب الله».
– واستهدفت الغارة الثانية مركز أبحاث علمية في جمرايا سبق أن استهدفته غارة كانون الثاني، وفيه قُتل القائد في الحرس الثوري سلماني.
– إضافة الى هدفين عسكريين هما مخزن كبير للذخائر وحدة دفاع مضاد للطائرات وفق ديبلوماسي في بيروت رفض كشف هويّته.
وتحدّث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 42 جندياً سورياً على الأقل، إضافة الى مقتل القائد الإيراني في الحرس الثوري المعروف في لبنان باسم النويس.
* 31 تشرين الأول: مقاتلات إسرائيلية تقصف قاعدة جوّية في شمال غرب سوريا مستهدفة شحنة صواريخ أرض- جو كانت ستنقل الى «حزب الله» وفق قناة «العربية» الفضائية وشبكة «سي ان ان» الاميركية.
– أعلن «حزب الله» اللبناني، الاربعاء، اغتيال أحد قادته حسن هولو اللقيس أمام منزله في بيروت وهو عائد من عمله الثلاثاء، وفقاً لبيان صادر عن الحزب، وأشار البيان الى أنّ الإتهام المباشر «يتجه الى العدو الإسرائيلي حكماً. ويمكن تعداد الكثير.
الثانية: يقول سماحته إنّ الخيار العسكري سقط في سوريا، منذ ثلاث سنوات نسمع من ميشال عون ومن نصرالله أنّها اليوم تخلص، وغداً تخلص، وهذه مؤامرة كونية.
نذّكر سماحته بأنّ عدد القتلى في سوريا بلغ 150 ألفاً ومعهم 300 ألف مفقود وعشرة ملايين لاجئ… فهل صاحب السماحة يستمر في الكلام على الحلول.
مع محبّتنا لسماحته فالورطة في سوريا هي قرار إيراني لا علاقة للحزب وقيادته فيه… فقط هم نفذوا القرار الايراني.
الثالثة: قول صاحب السماحة جمهورنا أمامنا في سوريا.
فمع محبّتنا وتقديرنا الكبير لصاحب السماحة وجمهوره، فليوقف السلاح ويجرِ انتخابات من دونه، وعندئذٍ يمكن الحكم على الجمهور… ثم هل إذا أوقف الرواتب عن هذا «الجمهور» فهل يبقى هذا الجمهور مع الحزب.
والأهضم قوله: بعض جمهور 14 آذار يؤيّد التورّط في سوريا… فمن هو هذا البعض؟ هل هو نجيب ميقاتي أم محمد الصفدي؟