اكدت ايران اختيارها حميد ابو طالبي كسفير مقبل للجمهورية الاسلامية في الامم المتحدة رغم قلق واشنطن حيال دوره المفترض في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية بطهران العام 1979.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم لفرانس برس على هامش مؤتمر صحافي ان “ايران اختارت دبلوماسيا صاحب خبرة يتمتع بسيرة واضحة وجيدة ليكون سفيرا في الامم المتحدة وهي تعتبره مناسبا لهذا المنصب”.