#adsense

لا تغيير في الموقف من “حزب الله”… المشنوق: “جعجع” لم يحرجنا و هو مرشح طبيعي واول لـ14 آذار

حجم الخط

أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن الحكومة الحالية ليست حكومة اتفاقات سياسية بل توافقات لمرحلة انتقالية تنتهي دستورياً في 25 ايار.

وأكد المشنوق في حديث إلى محطة “أل بي سي”، أن الرئيس سعد الحريري تجرأ على ما لم يتجرأ احد عليه، مع العلم ان سعد بالنسبة لي هو الرئيس الدائم للحكومة اللبنانية حتى اشعار آخر وحتى انتخابات اخرى، وهذا الكلام لا يقلل من جهد الآخرين ولا من تعبهم وصبرهم ولكن يجب ان يعترف المرء بالحقائق”.

واكد المشنوق أن”الجيش هو ام المؤسسات الامنية، والام الحريصة لا تظهر تفوَقاً او استعلاءً او تقدماً على غيرها من عائلتها الصغيرة. وقوى الامن الداخلي تمارس دورها وعناصرها فعّالون يتصرفون بكل جدية تجاه اي قضية وطنية وكذلك الجيش. وبالتالي كان المطلوب انهاء الحساسية في ما بين المؤسسات الأمنية  والتصرف على اساس انها  جسم امني واحد”.

وعن امكان ان يكون ترشح الدكتور سمير جعجع لإنتخابات رئاسة الجمهورية قد احرج “تيار المستقبل” سأل: “لماذا يحرجنا؟ سمير جعجع مرشح طبيعي لقوى 14 آذار وهو قال انه نسق مع الرئيس سعد الحريري وانا لم اسأل. هو مرشح أول لـ14 آذار. ولم اقل ان 14 آذار اجتمعت بقياداتها وقررت ترشيح سمير جعجع، هو رشح نفسه وقال انه على تنسيق مع الحريري  من دون ان اعلم طبيعة الحديث ولكن برأيي هو مرشح طبيعي واول لـ14 آذار واي كلام آخر هو كلام “نكايات” وليس كلاماً حقيقياً”

وقال: “لا اتصور انه ستكون هناك حملة ترشيحات داخل 14 آذار، جعجع بترشيحه حقق امرين اسياسيين او ثلاثة امور: اولا هو المرشح الاول لقوى 14 آذار وهذا حقه، الامر الثاني كأنه يقول للآخرين انه حتى اشعار آخر ليس هناك من ضرورة لمرشح آخر. والامر الثالث انه في اسوأ الحالات هو الناخب الاول”.

وكرر القول إن “ترشح جعجع طبيعي وجدي ولديه فرص الوصول ليس بشكل كامل كوننا نعرف تعقيدات الانتخابات الرئاسية في لبنان، وليس ترشيحه الذي سيجعله رئيساً ترشحه هو حقه. ولدي قناعة مخالفة لكل النقاش الذي حصل بأنه لن تكون هناك اكثرية انتخابية في مجلس النواب، أي الثلثين  مندون اتفاق سياسي ومن يقول غير هذا الامر لا يعرف طبيعة المعركة. هذه ليست معركة عددية، بل اتفاق كبير لن يحدث، لن ينزل احد الى المجلس ليحقق الثلثين لا من 14 و 8 آذار قبل اتفاق سياسي كبير لم يتحقق حتى الآن.

وواصل القول: “رئيس مجلس النواب نبيه بري مضطر الى ان يحدد جلسة إنتخاب في شهر ايار بصرف النظر عن معرفته او رأيه او معلوماته عن هذا الاتفاق او عدم وجوده. وهناك اسئلة عدة ترعى هذا الاتفاق: الاول ما هو دور رئيس الجمهورية المقبل وما هي طبيعة دوره وما هي مهمته هل هي سياسية اقتصادية عسكرية امنية؟ السؤال الثاني: من يرعى هذه الاتفاقات، هذه ليست اتفاقات داخلية مع كل احترامي للذين يقولون بلبنانية الانتخاب ، هذه اتفاقات اقليمية ودولية ومن يعرف الجو الاقليمي والدولي يدرك ان الاتفاق لم يصل بعد الى مكان فيه توجه حول طبيعة مهمة الرئيس وحول اسمه”.

وزاد : “واجبنا كحكومة القيام بكل جهد لكي نصل الى إنتخابات رئاسية طبيعية وفي موعدها.اما قراءتي السياسية فلا ارى ان هناك انتخابات رئاسية في موعدها ولا اعرف الى متى. المؤشرات على الاتفاق لم تحصل وليست سريعة ولكن هناك احتمالات جدية للاتفاق”.

وجزم وزير الداخلية والبلديات بأن لا “تغيير في الموقف السياسي من نقاط الخلاف مع حزب الله، ولن يكون هناك اي تغيير في الموقف السياسي من هذه النقاط . وما زلنا على خلاف في موضوع السلاح غير الشرعي، وفي موضوع التدخل العسكري في سوريا”، مذكراً بأن “كتلة المستقبل لا تزال تصدر هذه البيانات”.

وعن موضوع الاشادة بجبران باسيل وسبب العشاء الذي جمع المشنوق وباسيل ونادر الحريري قال: هو عشاء اجتماعي .وعما اذا كان العشاء نوعا من تركيبة للانتخابات الرئاسية قال: انا اضمن انه خلال اللقاء لم يتم الحديث ولو بكلمة عن الانتخابات الرئاسية .

واعلن أن”تيار المستقبل يمثل طرابلس منذ الانتخابات، وفي كل انتخابات وفي السياسة، والمدينة لن تكن ورقة بيدنا لنفاوض بها، ومع من نفاوض ولمن؟ “هناك مؤامرة على طرابلس وانا اعرف ممن، ولكن لن أقول،  وكثر من شاركوا في جعل المدينة قندهار، ووسائل الاعلام تحدثت عن هذا الموضوع وعن اختفاء قادة المحاور”.

ورأى أن” ما حدث في طرابلس هو اعلان نهاية السياسة السورية في لبنان اياً كانت مبرراتها ورموزها واشخاصها في كل مكان في المدينة. واوضح ان “الخطة الامنية مازالت في بداية بدايتها، وهي بحاجة الى اسابيع وربما اكثر لكي يظهر حجمها الحقيقي وتأثريها الحقيقي وقدرتها على التغيير في كل المناطق التي ستكمل فيها هذه الخطة”.

وعن هروب رفعت عيد قال المشنوق:”هناك 228 استنابة قضائية بحق أناس في الشمال والبقاع الشمالي وبيروت، وهذه الاستنابات القضائية ظهرت منذ الايام الاولى للاتفاق على الخطة، وبالتأكيد تم تسريب الكثير من الاسماء وكل حاول ان يدبر نفسه بشكل او بآخر”.

 وكشف أن “رفعت عيد ذهب الى زغرتا، ومن ثم الضاحية ومنها الى سوريا، ومن هناك يمكن ان يسافر الى أي مكان. وعلي عيد رحل بالزورق. وهناك عدد كبير هربوا الى سوريا واوقف احد الفارين بالامس عند الحدود اللبنانية – السورية من جبل محسن.

وفي ما خص موضوع السجون أعلن المشنوق: ” انا مهتم به منذ اليوم الاول لدخولي الى الوزارة، وامامي الآن خطة واضحة بالتشاور مع قوى الامن واللواء ابراهيم بصبوص”.

وتعليقا على كلام نصرالله الأخير للسفير، قال المشنوق: “أفضل ما في كلامه انه سقط خيار التقسيم، لكن لا أوافقه على انتهاء خطر نهاية النظام السوري فهذا كلام هو نفسه يقال منذ سنتين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل