
في تجربة سريرية، ضاعف عقار شركة “فايزر” التجريبي لسرطان الثدي المدة التي تعيشها المريضات من دون أن تزداد حالتهن سوءاً لكن الإحصاءات لم تكشف عن تغير ملموس في نسب الشفاء التام من المرض.
وفي المرحلة الثانية للدراسة – التي شملت نساء مصابات بأكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً – خلص الباحثون الى أن النساء اللاتي عولجن بعقار الهرمونات (ليتروزول) إلى جانب بالبوسيكليب الذي تطوره فايزر عشن في المتوسط 20.2 شهر تقريبا قبل ان يتطور السرطان لديهن مقارنة بعشرة أشهر تقريبا للمريضات اللاتي عولجن بليتروزول فقط.
ووصفت إدارة الأغذية والعقاقير الاميركية عقار فايزر التجريبي بأنه علاج واعد. وقال ميس روثنبرج رئيس وحدة الاورام في فايزر إن الشركة ما زالت تناقش المسار التنظيمي للعقار ولم تقرر بعد ما إذا كانت ستسعى إلى تسريع اعتماده بناء على نتائج المرحلة الثانية من التجارب ام لا.
ويعتبر بالبوسيكليب واحدا من أهم العقاقير التجريبية لشركة فايزر، ويعتقد بعض الباحثين أنه قد يحقق في نهاية المطاف مبيعات سنوية تتجاوز خمسة مليارات دولار اذا اعتمد من قبل الجهات التنظيمية.