اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إلى أن اجتماع بعبدا خصص لاجراء تقييم شامل للخطة الأمنية في طرابلس والتي لاقت ارتياحاً سياسياً وشعبياً، وقالت أن تشديداً برز على أهمية مواكبة تنفيذ هذه الخطة، حتى النهاية، وعلى الصعيدين الأمني والقضائي.
ولم تشأ المصادر الحديث عن تحديد ساعة الصفر لاطلاق خطة البقاع الشمالي، وبحسب المعلومات المتوافرة، فان هناك توافقاً على ضرورة الانتهاء من مرحلة طرابلس، بشكل تام، ما يفسح في المجال لاحقاً امام القوى الأمنية لتزخيم ادائها وعملها، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، والتي وصفت بأنها “الأصعب” نظراً لتشابك الاحداث فيها والأدوار.