
كتبت صحيفة “الشرق”:
لا يزال ترشح الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية يشغل لبنان كله كونه حدثاً مهمّاً في مرحلة استثنائية.
ولا شك في أنّ إعلان جعجع عن ترشحه استتبعته ردود فعل إيجابية على أصعدة عدّة شعبية وسياسية واقتصادية.
أولاً- إنّها المرّة الأولى التي يعلن أقوى رجل في 14 آذار نيّته على الترشح لرئاسة الجمهورية، ويأتي هذا الإعلان في لحظة مفصلية على الصعيد الوطني وعلى صعيد المنطقة برمتها.
ثانياً- في 8 آذار على الرغم من كل الكلام عن أنّ مرشحهم هو ميشال عون، يطرح السؤال ذاته: لماذا لا يعلنون هذا الترشيح إذا كانوا جادين فعلاً، وإذا كان ترشيحاً ناجماً عن قرار حقيقي.
ثالثاً- يتبيّـن أنّ جماعة 14 آذار قد بدأت على غير صعيد تعلن عن تأييدها لترشح الدكتور جعجع في بيان تصاعدي واضح، يزداد بروزاً يوماً بعد يوم.
رابعاً- يبدو أنّ موعد الإجتماع الذي ستعقده قوى 14 آذار بشأن الإستحقاق الرئاسي أصبح قريباً، وقريباً جداً… وينتظر أن يصدر عنه القرار الذي يدعم خطوة الدكتور جعجع وفق ما تشير الدلائل كلها: أي تبنّي ترشح رئيس “القوات” لرئاسة الجمهورية.
وفي هذا الإطار، يُشار الى أنّ موفداً خاصاً من الرئيس سعد الحريري التقى في ساعة متأخرة من ليل أمس الدكتور جعجع في معراب… ونقل إليه رسالة من الرئيس الحريري.