#adsense

مراسل عوني أم مراسل لدى شبيحة الاسد؟!

حجم الخط

الى كافة المناضلين في التيار السيادي زمن الاحتلال السوري بين 1990 حتى 2005، خصوصاً الطلاب يومها:

أتذكرون ذاك الشاب العوني في مدرسة “المون لاسال” الذي إنبحت حنجرته “ما بدنا جيش بلبنان إلا الجيش اللبناني، وما بدنا كعك بلبنان إلا الكعك اللبناني”، ذاك الذي اوقف لمرات في اطار مواجهة احتلال نظام الاسد يومها!!

إنظروا اين اصبح العونيون، لقد انتهى طوني اوريان مراسل الـotv بمثابة مراسل حربي لدى نظام الاسد مثله مثل زميلته (بالطبع ليست رفيقته في زمن الاحتلال) غدي فرنسيس.

أصبح أوريان يتبجح بالتقاطه صوراً وهو يحمل الكلاشينكوف في كسب الى جانب نظام القتل في سوريا، بحسب ما نشرت صفحة الثورة السورية، وبصوره إلى جانب مقاتلي “حزب الله” في سوريا.

واصبح استخدام الاسد للكيميائي وبراميل الموت يندرج في إطار “التحرير وليس قتالا داخليا”!!!

https://www.youtube.com/watch?v=5i5Q-805ICU

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل