Site icon Lebanese Forces Official Website

محفوض لـ”لبنان الحرّ”: المرحلة تتطلّب شخصية كسمير جعجع في موقع الرئاسة

انتقد رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض الحملة الشعواء الصادرة عن كل المتضررين من قيام الدولة، وكأنهم يريدون بذلك ترميم مزرعة 1943.

وقال “للبنان الحرّ” ضمن برنامج “كل مواطن سياسي”: “هناك فرصة تاريخية بعد عقود من الزمن، فرصة ترشح شخصية مثل سمير جعجع لديه كامل الوضوح والرؤية. وهو من موقعيته الحزبية لم ينتهج يوماً سياسة التشفي أو الانتقام أو ردات الفعل، وبالتالي فإن وصوله إلى الرئاسة لن يجعله يحيد عن هذه المنهجية في التعاطي، ولو أن سمير جعجع يسير بمشروع 14 آذار، مشبّهاً هذه المرحلة بالمرحلة التي سبقت انتخاب الشيخ بشير الجميل، عندما شُنت حملة كبيرة عليه، ومن ثم لقي كل التأييد والعطف من المكوّنات الاسلامية في البلد.

وشدّد محفوض على أن المرحلة تتطلّب شخصية كسمير جعجع في موقع الرئاسة، وهذا لا يعني إقفال باب باقي الترشيحات، ولكن المواصفات مهمة وشخصية الرئيس مهمة وتاريخَه مهم. والحديث عن الوصول بشخصية لم تخض غمار الحرب وغيرَه لا معنى له.

محفوض قال: “إن الواقعية السياسية تفرض التعاطي مع المجلس النيابي الحالي على الرغم من كل العورات الموجودة فيه، لكن نأمل أن لا يشبه الرئيس الجديد هذا المجلس، والرئيس الجديد يجب ان يبدأ من السقف الذي وصل اليه الرئيس ميشال سليمان”.

واستغرب التعاطي السيء من قبل فريق 8 آذار مع إعلان الدكتور جعجع لترشيحه، وقال: “منذ اللحظة التي أعلن فيها الدكتور جعجع ترشيحه، الملفت ان كل من يتعاطى الشأن السياسي في فريق 8 آذار صبّ غضبه على جعجع، والأكثر، باتوا يعيبون عليه الترشح، وقد سمعنا تهديدات، كتلك التي سبقت انتخاب الرئيس بشير الجميل. وكأنهم يقولون إذا وصل سمير جعجع لن نسمح له بالوصول إلى القصر الجمهوري”.

وذكّر محفوض بأن الرئيس نبيه بري كان رئيس ميليشيا حركة أمل، ولا زال يحتفظ بهذه الميليشيا، وهو اليوم رئيساً للبرلمان، والنائب وليد جنبلاط كان رئيس ميليشيا، واليوم رئيس كتلة نيابية، وبالتالي مسموح لجميع من خاض الحرب الترشح والتعاطي بالشأن السياسي، إلا سمير جعجع. وأضاف: يتحدثون عن فتج ملفات سمير جعجع، إذا أرادوا فتح ملفات، فلتفتح عندئذ ملفات الجميع، بما فيها ملف ميشال عون وأمين الجميل، وغيرهم”.

محفوض لفت إلى أن هناك حديثاً عن بقاء الرئيس سليمان في القصر الجمهوري إذا لم يتم تأمين هذا الاستحقاق بشكل طبيعي، موضحاً أن الدول المعنية بالاستحقاق الرئاسي لم تتفق بعد على اسم موحد لرئاسة الجمهورية. وأضاف: “إذا حصل اتفاق بين الرياض وطهران على تهدئة الوضع الأمني في لبنان قد نصل إلى تمرير الاستحقاق الرئاسي.

وقال: “من خلال قوة الموقف نستطيع منع وصول إحدى الدمى السورية إلى قصر بعبدا. من هنا علينا كلبنانيين تعطيل وصول أي رئيس لا لون له ولا طعم، بل نريد رئيساً لديه مواقف واضحة وجازمة. وبين الدمية السورية وبين الفراغ، فلنذهب إلى بالفراغ”.

Exit mobile version