#adsense

نشكر “الحزب” على “الانشودة”!

حجم الخط

لا يطلق “حزب السلاح” حملات من عبث. في ثقافة “الحزب” الاغاني ممنوعة، ولا مصطلح لديهم تحت عنوان “فنان” أو مغني”، ممنوع، هناك الاناشيد والمنشدين فقط. علي بركات منشدهم المفضل. هي المرة الثانية التي نسمع بهذا الاسم، بعد “انشودته” الشهيرة عن يبرود حيث ساوى المواطنين السوريين هناك بـ”الصهاينة” اليهود. الآن عدنا نسمع بالاسم مرة ثانية، والمادة هذه المرة أكثر دسامة بأضعاف أضعاف دهن الثوار السوريين واليهود أنفسهم، سمير جعجع!! يا للهووووول!!!

 انتج الحزب وبيئته الحاضنة فيديو كليب مع الانشودة التي تدعو جعجع للعودة الى الزنزانة هو”المجرم السفاح”، والاهم من ذلك ما يقوله ذاك العلي “يا جعجع لو مهما صار مش ممكن يتحقق حلمك” أي لن تكون يوما رئيس الجمهورية!

كلام يتناغم ويتطابق تماماً مع موجة تهديدات متتالية، من أقطاب الحزب “الديمقراطي” العريق، الشيخ نعيم قاسم الذي هدد علناً بأن “جعجع مش رح يشوفها”، أما علي عمار فذهب أبعد من ذلك حين ألح في اجتماع تكتله بأن “مش لازم يوصل جعجع للانتخابات وإذا وصل يجب ألا ينتخب، وإذا انتخب مش لازم يتسلم المنصب”. طبعاً هذا بالاضافة الى حملة تلفزيون “المنار” الذي يظن المشاهد لوهلة، أن المجتمع المسيحي والمسلم المؤيد لجعجع، تحولوا جميعا الى “صهاينة” يسرحون في الطرق وينهبون حياة الناس وأرواحهم، وان النفير يجب أن يدقّ معلناً ساعة الصفر للقضاء على “العدو”… وهنا بيت القصيد، ساعة الصفر والعدو!

يقول المنشد علي بركات في احدى المقابلات الالكترونية، انه ينشد وجع الناس وانه للناس فقط بعدما تخلّى عنهم السياسيون، وما شابه من كلام استعراضي، الاخطر من ذلك، يقول بركات أن “حزب الله مقصّر في تدخّله في لبنان ويجب أن يتدخل بقوة أعنف، كما فعل في 7 ايار”. اذ بحسب قوله، كان على “الحزب” أن يكمل عملته في ذاك اليوم المجيد ليصل الى النتائج المرجوة، لكن من كرم أخلاق الحزب” انه توقف عند هذا الحد وهذه كانت خطيئته!!! ما يعني ان لكل موقع مفصلي لدى الحزب انشودة خاصة تمهد بطريقة أو بأخرى لسياسة “الحزب” على الارض، مثل انشودة يبرود تمهيداً لاقتحامها واحتلالها، والان انشودة جعجع تمهيدا لـ… ماذا؟!!!

هو الاعلام بوجوهه كافة، حتى الفنية منها وان اختلفت التسميات، المدوزن على الترهيب بظاهره، التهديد بباطنه، تمهيدا للتنفيذ لاحقاً؟!

الاكيد أن الانشودة والفيديو كليب جاء بنتائج عكس ما يشتهي المغني… عفوا، المنشد، اذ انتشر على صفحات القواتيين قبل سواهم، وتحديداً وأكيد قبل محازبي “الحزب” أنفسهم، للسخرية حيناً ولإثبات حجم خشية “حزب السلاح” من وصول سمير جعجع الى الرئاسة، لانهم يعرفون تماماً أن هذه التسمية ستزول بمجرد وصوله، أي “حزب السلاح”، اذ لن يسمح بطبيعة الحال بانتهاك سلطة وهيبة الدولة والجيش اللبناني من أي حزب أو ميليشيا، مهما بلغت قوتها وجبروتها المصطنع الفارغ، القائم على ترهيب الناس وترويعهم.

 والمفارقة أن الفيديو أظهر – وبوضوح لعل من قام بالمونتاج لم ينتبه اليه – أظهر عملاء بشار الاسد في لبنان، اذ تكحّلت العيون برؤية أميل لحود “المكاوم” الحليف خصوصاً، والقضاة اللاقضاة الذين تولّوا الحكم على جعجع أيام القضاء العضومي “العادل” النظيف، وما شابه، ولعل قمة السخرية عندما يطالب المنشد برئيس يحمل الارزة ويحميها ويشير بالصورة الى السيد حسن نصرالله!… نصرالله الجندي في جيش الولي الفقيه مع الارزة أليس غريبا أو سورياليا بعض الشيء هذا المشهد بالذات؟!!!

 كان من أهداف الانشودة إغضابنا، لكن الشباب خدمونا، على الاقل تضاعف ما نسميه بالعصب القواتي، تجاه حزب يجيد كل ألاساليب لتخويفنا، ولم ينجح حتى الآن بأي أسلوب لتخويفنا فعلاً، مع صلاتنا المتواصلة الا تمتد اليد التي نالت من رفيق الحريري وسواه، لتنال من الحكيم وسواه أيضا… أنشكركم هذه المرة؟!!

https://www.youtube.com/watch?v=-0PvpwiOJAc

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل