باختصار!
لا بد من التنويه وتوجيه الشكر إلى مُنشِد حزب الله والنظام السوري علي بركات وكاتب الكلمات فارس صالح، على الأغنية الجديدة والراقية التي يدعوان فيها إلى إعادة المجرم سمير جعجع خلف القضبان ، ويحتفلان بسلاح الحزب ويبشّران برئيس مقاوم.
إنها أغنية تندرج في إطار العطاءات الفنية المبنية على سرقة ألحان الأناشيد الخاصة بالقوات اللبنانية ، وعلى تمجيد القتال الجهادي لحزب الله في سوريا دفاعاً عن نظام بشار.
أجل وكما تقول الأغنية يجب منع سمير جعجع من الوصول إلى رئاسة الجمهورية.
أجل، لأن سمير جعجع سفاح يقتل الأطفال بالكيماوي في الغوطة وبالبراميل المتفجرة في حلب وذبحاً في قرى ريفي حمص واللاذقية.
نعم ، يجب أن يعود سمير جعجع إلى السجن كما يغني المنشد، لأن سمير جعجع يعتقل او يخفي مئات اللبنانيين وبينهم جنود من الجيش اللبناني، وينكّل بكل معارض ويدمّر المدن والبلدات ويسوّي الأحياء بالأرض ويجوّع الأبرياء في اليرموك.
نعم، يجب الحؤول دون وصول سمير جعجع إلى قصر بعبدا لأنه قتل رفيق الحريري وجميع أخصامه من رموز ثورة الأرز.
يجب منع سمير جعجع من تسلّم سدة الرئاسة لأنه صنع 7 أيار المجيد ، وخطف جوزف صادر ، ورسم خطاّ أحمر أمام الجيش في مخيم البارد ، واغتال الطيار سامر حنا ، ويصرّ على إطلاق سرايا القوات للزعرنة في صيدا والطريق الجديدة .
يجب حرمان سمير جعجع من رئاسة الجمهورية لأنه يصنّع الكابتاغون ويزوّر الأدوية ويهرّب البضائع على عينك يا تاجر عبر المرافىء البحرية والجوية والبرية.
نعم، يجب منع سمير جعجع من تسلّم الكرسي الأولى لأنه جعل وزارة الطاقة موئلاً للفساد والصفقات ، وجعل وزارة الاتصالات مرتعاً للفضائح والمحسوبيات.
نعم، ينبغي رفض سمير جعجع رئيساً ، لأنه يستقوي بسلاحه على الدولة ويرسل الطائرات ليرصد أخصامه أو يحاول بكل بساطة قتل نفسه برصاصات ثقيلة في معراب!
والسلام.