صدر عن مديرية الجمارك العامة البيان الآتي: “عملا بتوجيهات معالي وزير المالية علي حسن خليل وتعليماته الأخيرة، القاضية بتفعيل العمل في مختلف الوحدات الجمركية وضبط عمليات الإستيراد والتصدير، وإنفاذا للمذكرة الصادرة عن مديرية إقليم بيروت في 1/4/2014 بالكشف على جميع شحنات البضاعة المعدة للتصدير إلى منطقة الخليج العربي، وذلك على اثر إحباط محاولات تهريب عديدة لحبوب الكبتاغون إلى دول الخليج، وبعد أن كان مخلص البضائع الجمركي أ. س. قد صرح عن كمية من الذرة مصدرة من قبل شركة هـ. غ. إلى إحدى الشركات في دبي – جبل علي، وذلك بموجب بيان التصدير الجمركي رقم 7323/2014 الذي سلك المسار الأخضر، وهي موضبة ضمن /600/ شوال في مستوعبين بوزن إجمالي قدره /48/ طنا، أحيل المستوعبان من قبل الوحدة الجمركية المختصة إلى الوحدة الجمركية المكلفة الكشف بواسطة الأشعة السينية، حيث تبين في الصورة الشعاعية وجود نقاط اشتباه وعدم تجانس في البضاعة، مما ولد لديها الشك بمحتويات المستوعبين اللذين جرى نقلهما حالا إلى عنبر التصدير رقم /6/ في المرفأ. كما جرى تحويل البيان على المسار الاحمر الإلزامي بغية إجراء الكشف الحسي على البضاعة. تم استدعاء مخلص البضائع ومندوبة وكالة الملاحة البحرية، حيث بوشرت التحقيقات معهما.
حوالى التاسعة من صباح هذا اليوم، اتصل رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي في قوى الأمن الداخلي برئيس شعبة مكافحة المخدرات ومكافحة تبييض الأموال في الجمارك، وأفاده بوجود مستوعبات مشبوهة في مرفأ بيروت، وأنه سيقوم بإيفاد أحد معاونيه، بالتنسيق مع إدارة الجمارك، بغية ضبط هذه العملية المشبوهة، وقد تبين أن المعلومات تدور حول ذات المستوعبين الموقوفين من قبل إدارة الجمارك.
وعلى أثر ذلك، قامت الوحدات الجمركية المختصة بحضور الضابط المنتدب من قبل مكتب مكافحة المخدرات المركزي، بفتح المستوعبين وتحريهما بدقة حيث تبين وجود كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون مخبأة ضمن شوالات الذرة، قدرت الكمية بأكثر من 12 مليون حبة، وسيصار إلى تحديد الكمية المضبوطة بدقة، بعد الانتهاء من عملية الكشف.
أخيرا، يهم إدارة الجمارك أن توضح أنها على تنسيق دائم ومستمر مع مكتب مكافحة المخدرات المركزي في جميع قضايا المخدرات، مما أثمر ويثمر نجاحات كبيرة على هذا الصعيد”.