#adsense

فخامة 14 آذار

حجم الخط

افتتاحية مجلة المسيرة: دخل الاستحقاق الرئاسي مرحلة جديدة بعد اعلان رئيس حزب “القوات اللبنانية” وحيداً ترشحه لرئاسة الجمهورية، فتجرّأ من دون مواربة ولا مسايرة ولا مداهنة ولا “مكاذبة” على اعلان ترشيح لبناني نظيف مسجلاً هدفاً سيادياً نظيفاً في مرمى أعداء السيادة الوطنية ولو طبلّوا لها وزمّروا طويلاً.

وربّ سائل، هل يتدخل أحد، أي أحد في الانتخابات الإيرانية أو سواها من خارج الحدود؟ إذاً لماذا يحشر البعض أنفه في انتخابات رئاسة لبنان من غير طائل، أو لماذا يعمل البعض على التردّد والتودّد لبعض هؤلاء، ليصبح الاستحقاق كرةً تتقاذفها الدول في أزقتها او تمسي الرئاسة الأولى في لبنان مطية لحسابات الحاسبين والمحاسبين بين بعضهم البعض على حساب اللبنانيين وعلى حساب المسيحيين في لبنان كذلك؟

إن ما فعله سمير جعجع هو هذا الاختراق السيادي المتقدّم قولاً وفعلاً، وبحكم الحاجة والضرورة لخرق سقوف الخوف والتردد أن لا شيء يمكن صناعته في لبنان.

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً لبنانياً صافياً يختاره اللبنانيون قبل سواهم ومن دون سواهم،

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً لا يُفرض علينا من الخارج ولا يلتزم بأجندات الخارج،

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً يعتنق لبنانيته قبل عروبته وعروبته قبل فارسيته ويتقن لغة التضحية والشهادة، ويعرف قيمة تضحيات الآخرين، غير مستهترٍ بخصم، وغير متلكئ أمام أعداء لبنان،

قال سمير جعجع ان نريد رئيساً يعرف أن يقول “لا” كبيرة لحكم نظام القتل في سوريا، و”نعم” قوية للبنان في وجه الطغيان،

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً يجرؤ أن يقول “لا” مدوية لكل من قتل رجالات 14 آذار ، و”نعم”  للمحكمة الدولية ونعم لحرية وكرامة الإنسان في لبنان وفي كل زمان.

قال سمير جعجع ان نريد رئيساً يضع حداً نهائياً لتدمير البنية التحتية الوطنية والسياسية والأخلاقية،

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً يشبه ثوار الأرز  و14 آذار، ويجرؤ على العبور بلبنان كل لبنان، الى الدولة.

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً يحاكي جوهر الثورات العربية ويؤمن أن الربيع أقوى من دعسات الديكتاتور واجرامه وسفالته، ويؤمن أن خلف كل شتاءٍ ربيعاً أكيدًا!

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساً يوقف نزف الأجيال الى الخارج، ويدخل الرغيف الى معاجن تخبز البرد، ويعيد مجد لبنان وأهل لبنان الى لبنان.

قال سمير جعجع ان نريد رئيساً له تجربة حكم ناجحة بكل مواصفاتها ولو في عزّ الحرب وسطوة الاحتلال ورعونة الاختلال بين توازن الداخل واستهدافات ومصالح الخارج، تماماً كما فعل سمير جعجع في أقل من سنتين لا أكثر حيث فشل الآخرون وعجز  الآخرون.

قال سمير  جعجع ان نريد رئيساًمن صلب 14 آذار وقلنا: نريد سمير جعجع!

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل