
وعليه، يرتقب أن يقوم هؤلاء بتحرّك وشيك وإجراء سلسلة اتصالات مع المرشحين الأساسيين والجديين بغية استطلاع أفكارهم والاطلاع على طروحاتهم ومعرفة مدى حظوظهم بالفوز.
وقد لمس هؤلاء أنّ المعطيات الداخلية ليست جاهزة بعد لتأمين حصول الانتخابات الرئاسية في موعدها، فقرروا التحرّك لكي يكون الوفاق الداخلي بديلاً أو داعماً لغياب الوفاق العربي والإقليمي، ما يعني حكماً وتلقائياً استبعاد مرشّحي التحدّي.
ويتقاسم السفراء هاجساً مشتركاً يتمثّل بضرورة ان يكون رئيس الجمهورية الجديد قادراً على مواكبة التطورات ومُلمّاً بأبعاد الأحداث الجارية في المنطقة ومتحركاً للمحافظة على الكيان اللبناني في الوقت الذي تحصل فيه تغييرات في المنطقة.
