
وقال الرفاعي في تصريح لـ “الأنباء”: “لا شك ان المرحلة دقيقة، وأعتقد انه للمرة الأولى في لبنان تسمح الفرصة للبنانيين ان يكون لهم رأي في المرشح لرئاسة الجمهورية وانتخاب هذا المرشح، نحن لسنا بصدد انتخابات رئاسية سريعة، وانما ستأخذ وقتها حتى آخر دقيقة من المهلة الدستورية، لأنه مازال حتى اليوم ليس هناك من توافق او حوار او خطوط بين السعودية وإيران، فالدولتان لهما مفعول وتأثير ضمن هذا الاستحقاق”.
وأضاف: “هناك دائما رأي للقوى الدولية والإقليمية، وهذه المرة للقوى الداخلية، فللمرة الأولى في الداخل اللبناني يكون هناك رأي واضح للبنانيين، ولكن هناك ايضا رأي واضح للقوى الإقليمية، لذلك نأمل في فترة قريبة حصول حوار هادئ بعيد عن الأضواء بين السعودية وإيران، لأنه سينعكس على المرشح لرئاسة الجمهورية”، مشيرا الى “ان رئيس الجمهورية عادة ليس صاحب برنامج، ووظيفته الحفاظ على الدستور وان يكون حكما بين الفرقاء اللبنانيين، لأننا لسنا في نظام رئاسي، بل في نظام برلماني”.
