مارون: من يراهن على عدم تفاهم 14 آذار في الاستحقاق الرئاسي يراهن على سراب

أشار رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون إلى أن “ترشّح رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع جاء في سياقه الطبيعي كشخصية سياسية مرموقة وذات صفة تمثيلية واسعة وإن آلية الترشّح جاءت ضمن إطار النظام الداخلي لحزب “القوات اللبنانية” حيث تُقرر الهيئة التنفيذية بالتشاور مع الهيئة العامة وتطلب إلى رئيس الحزب تبني هذا الترشيح. وهذا ما حصل بالفعل كخطوة أولى ومن ثم ينتقل ملف الترشّح إلى داخل قوى 14 آذار لإعلان موقفها والذي نتوقعه إيجابياً ومن ثم إلى قاعة مجلس النواب لانتخاب رئيس وفقاً للقوانين المرعية”.

ورداً على سؤال عن أن قوى 14 آذار لم تتبنَّ بعد ترشيح جعجع أجاب مارون في حديث تلفزيوني لقناة “الاتجاه” الفضائية، ضمن برنامج حديث اليوم: “باب التشاور واللقاءات مفتوح مع كافة الحلفاء والدكتور جعجع سيعلن برنامج ترشّحه في الأيام القليلة القادمة ومن الطبيعي أن يتمّ احتضان هذا الترشيح بعد إعلان البرنامج وليس قبله. وإن القوى المراهنة على عدم تفاهم قوى 14 آذار بهذا الخصوص تراهن على سراب والأيام القادمة ستثبت صحة ما نقول”.

وعن استحالة وصول الدكتور جعجع في ظل هذا الانقسام أشار مارون إلى أن “في الحياة السياسية ما من شيء مستحيل. ففي العام 1994 أي في زمن النظام الأمني اللبناني السوري تمّ حلّ حزب “القوات اللبنانية” واعتقل المئات من كوادره وعناصره وسلّم سمير جعجع نفسه لأخصامه والأصح لأعدائه، فاعتُقل إحدى عشر عاماً ثم عاد إلى الحرية وها هو اليوم يرأس حزباً لبنانياً يمتد على مساحة الوطن والعالم. ولهذا الحزب كتلة نيابية وازنة وتمثيل وزاري في غالب الأحيان بعد العام 2005″.

وتابع: “ما أردت قوله إنه ما من شيء مستحيل وإيماننا كبير في وصول الدكتور جعجع لسدة الرئاسة كونه يملك من القدرة والعزم والجدية والثبات ما يمكّنه من إنقاذ لبنان من هاوية سحيقة قد ينزلق إليها”.

وعن النوايا المبيّتة التي يضمرها سمير جعجع خلف ترشّحه شدد مارون على أن “سمير جعجع له لسان واحد ووجه واحد ومشروعه واضح وليس من نوايا معلنة وأخرى مبيّتة. مشروعه قيام الدولة وإنقاذ ما تبقى من هيبة لها من خلال ضبط الحدود، فرض الأمن، ومعالجة كل الملفات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية وغيرها”.

وعن موضوع تأمين النصاب أشار مارون إلى أن “القادة المسيحيين الأربعة رغم تفاوت النسب التمثيلية لكل منهم تعهدوا لصاحب الغبطة جميعاً بالنزول إلى المجلس النيابي وتأمين النصاب كي لا نكون شركاء في ضياع فرصة انتخاب رئيس والوصول إلى فراغ لا سمح الله. لذا على النواب النزول إلى البرلمان والقيام بواجبهم الوطني وانتخاب رئيس وعدم اللجوء إلى التعطيل، وإن كان الدستور يكفل هذا التعطيل، إلاّ أن مصير الوطن على المحك وأننا سنكون أول المهنئين للرئيس العتيد إنما العبرة تبقى بعدم تعطيل النصاب ولا بدّ للنوايا أن تكشف من الجلسة الأولى”.

وعن إمكانية الاتفاق بين كل من أميركا وفرنسا والسعودية على رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ليكون الرئيس اللبناني القادم أجاب مارون: “هذا الاستحقاق هو لبناني بامتياز ويجب أن يبقى كذلك وإن عبارة “صنع في لبنان” يجب أن لا تبقى شعاراً إنما فعل إيمان علينا الالتزام به والسعي لتحقيقه من خلال رئيس لبناني الولاء والانتماء وهذا ما يجسده ويختصره سمير جعجع بحسه الوطني الصافي وانتمائه اللبناني الأصيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل