#adsense

زهرمان: الخطة الامنية تسير بالاتجاه الصحيح

حجم الخط

لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان الى ان “كل المعطيات تشير الى أن لا خلفيات سياسية لحادثة إطلاق النار على الجيش في القموعة”، مشددا على أن “الحادثة مؤسفة جدا، فقد خسرنا شهيدين ضابطا رقيبا، وهذه خسارة لكل اللبنانيين ولأهل عكار”.

وأمل زهرمان، في حديث الى إذاعة “الشرق” في ان “يصل التحقيق الى كل شخص متورط بهذا الموضوع لمنع تكرار هذه الحادثة”، متمنيا على “كل اللبنانيين ومن أهل عكار الإلتفاف حول مؤسسة الجيش لأن البديل عنها الفوضى”.

وعن الخطة الامنية في طرابلس، قال: “هي تسير بالاتجاه الصحيح ويجب إعطاء بعض الوقت للقوى الامنية لمعالجة الوضع”، مشيرا الى ان “هناك قرارا سياسيا اتُخذ بضبط الأمور في طرابلس”.

أضاف: “استمرت حالة الفلتان الامني في طرابلس على مدى سنوات، وبالتالي من الطبيعي ان نشهد أحداثا امنية بسيطة بين فترة وأخرى، ولكن يبدو أن الامور تسير نحو ضبط الامن واعادة الاستقرار للمدينة”.

ولفت الى ان “بعض وسائل الإعلام تصور طرابلس على أنها ملجأ التكفيريين، لكن تنفيذ الخطة الامنية وعمل الاجهزة الامنية على الارض يشير الى أن هذه المجموعات لا تشكّل عائقا أمام تنفيذ هذه الخطة الامنية”.

أما عن اعتداءات النظام السوري على القرى والبلدات الحدودية، فلاحظ أن “الاعتداءات تراجعت نوعاً ما، ولكنها ما زالت موجودة، وهناك مسؤولية على كل اللبنانيين لمعالجة هذا الموضوع، لأنه لا يجوز أن يبقى أهلنا في القرى الحدودية عرضة للتعديات”.

وأكد ان “لا مبرر للاعتداء على القرى الحدودية، ويجب ضبط الحدود ونشر الجيش على كل الحدود، والاستعانة بالقوات الدولية لنتمكن من ضبطها”، مطالبا الحكومة بأن تكون حازمة وتمنع التعديات السورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل