
واوضحت مصادر متابعة لـ”الأنباء” ان “هذه الاشتباكات أعادت ملف المخيمات إلى الواجهة من الزاوية الأمنية، لاسيما بعدما سيطر تنظيم أنصار الله على المية ومية، في تطور سيكون له تداعيات ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها زعيم أنصار الله مرجعية أولى مقررة في المخيم بتسليم من حركة فتح وبدعم من حزب الله”.
وأشارت إلى “أنصار الله” وهو التنظيم الفلسطيني المحلي الوثيق الصلة بحزب الله ويتلقى رعاية أمنية وعسكرية ودعما ماليا علنيا منه، وذلك ما يوفر له امتيازات سياسية وأمنية خارج المخيم”.
