Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا لـ”لبنان الحرّ”: الاعلان الرسمي عن دعم ترشيح جعجع من قبل “المستقبل” رهن اجتماع سيعقد اليوم في الرياض

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أنه “مثلما قال رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع في الصحف اليوم، انه قبل اعلان ترشيحه كان قد قطع اكثر من 50% من موافقة الحلفاء، ولكن يبقى الاعلان الرسمي رهن اجتماع سيعقد اليوم في الرياض بين السنيورة وبعض النواب من تيار المستقبل، ومن بعده سيعقد اجتماع لكتلة المستقبل وسترشح الرئيس الذي اتفق عليه”.

وردا على سؤال بشأن موقف البطريرك الراعي الاخير،  اشار زهرا في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ” الى أن “موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان من اللحظة الاولى تشجيع الأقطاب الاربعة للترشح، واللجنة السياسية لبكركي عقدة 8 أو 9 اجتماعات للبحث في هذا الموضوع تحديدا وبشأن ترشيح احد من هؤلاء الأقطاب الأربعة او فتح الباب للجميع ولكن ما اتفق عليه هو انتخاب رئيس قوي واحترام الموعد الدستوري، وقال ليس هناك من رئيس قوي الا وردة الفعل تكون متفاوتة عند الفريق الخصم”.

وأضاف: “ما نعول عليه هو المبدئية في مواقف بكركي والذي قاله الراعي في حديثه مع انطلاق مهلة الانتخابات ان بكركي تصر على المبدأ ولا تتعاطى في التسمية او الترجيح وبهذا الامر بكركي لم تخطئ اما الاحاديث التي تحصل في الصالونات وفي المطار وغيرها من الأماكن هي احاديث تحليلية وفيها اخذ ورد لا يمكن التعويل عليها مثلما نعول على البيانات الرسمية التي تتطلب دراسات وتفكير عميق”.

ولفت زهرا الى أننا “نعول على ما قال لنا البطريرك في تصريحاته الرسمية ان بكركي ليست طرفا مع احد بل هي مع احترام الدستور ومع الاتيان برئيس قوي”.

وأشار الى أنه “لا يمكننا ان نقول نريد رئيسا قويا ويمثل المكونات التي ينتمي اليها، اما يأتي رئيس قوي يوافق على تغطية السلاح وسيقوم بردة فعل لفريق 14 آذار، واما رئيس يريد تقوية الدولة، ولكن التهويل ان القوي يعمل ردة فعل يبقى مع امل بالانطلاق ببناء الدولة، افضل بمليون بمرة على الموافقة والبصم على تمديد الازمة لستة سنوات أخرى والقول للشعب ان هذا البلد لا يمكن ان يحكمه رئيس قوي”.

وردا على سؤال حول كلام نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم واستعداد “حزب الله” للحوار مع جميع  الاطراف، قال زهرا ان “اللبنانيين مستعدون للحوار ولكن الاجدى احترام مقرارات الحوار التي نتفق عليها”.

وختم: “أملنا اليوم هو قيام الدولة الفعلية في لبنان وبرعاية كل اقطاب الدولة”.

Exit mobile version