قال عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب حكمت ديب لـ”السياسة”, إنه لا يرى تصريح البطريرك الراعي سلبياً, أو تراجعاً عن مبدأ الرئيس القوي, لافتاً إلى أنه “إذا كان هناك توافق على شخص معين يؤمن جواً من الاستقرار السياسي ويعزز التفاهمات الداخلية, فلا بأس وهذا ما نراه بالرئيس القوي”.
وأضاف: “نحن أمام تحدٍّ كبير, فالأجواء القائمة في البلد منذ سنة ونصف تشهد على تفاهمات بين جميع الكتل السياسية, ولهذا فإن حراك “التيار الوطني الحر” يندرج ضمن هذا الإطار”, معتبراً ما حصل في نقابة المهندسين قبل أيام دليلاً على أن الأمور بدأت تنعكس إيجاباً على القاعدة وعلى الأحجام الوسطية, آملاً أن تتقدم الأمور للوصول إلى عملية توافق كبيرة تكون رئاسة الجمهورية من ضمنها.
وفي تعليقه على الأحاديث عن أن السعودية تؤيد وصول عون إلى سدة الرئاسة, أجاب: “ليس لدي اطلاع على الموقف الحقيقي للمملكة, ما إذا كانت تؤيد العماد عون أم لا, لكن بحسب ما نمي إلينا فإن هناك تفهماً لمواقف العماد عون, خاصة من جهات دولية وعربية خليجية والإعجاب بشخصه”.
وبشأن التأخير بإعلان ترشح العماد عون للرئاسة, لفت ديب إلى أنه ليس هناك أي شيء اسمه ترشيح رسمي, متمنياً أن يكون لدى رئيس “التغيير والإصلاح” المزايا التي يريدها اللبنانيون.