قال النائب مروان فارس لـ”الجمهورية”: “إنّ ما يحصل في البقاع هو جزء من الخطة الأمنية التي وُضعت لكلّ لبنان، بدءاً من طرابلس وصولاً إلى البقاع الشمالي، وخصوصاً عرسال وبريتال وحيّ الشراونة في بعلبك، وهي تحظى بتأييد جميع القوى السياسية، وترحيب الأهالي الذين يريدون أن تُرفع السمعة السيّئة عن منطقتهم، فهُم أُناس مسالمون، والمطلوبون مطلوبون، ومسؤولية الدولة ملاحقتُهم وتنفيذ مذكّرات التوقيف الصادرة في حقّهم، ولا أحد سيغطّيهم، بل على العكس، هناك دعم للدولة وللجيش في الجهد الذي يُبذل في هذا المجال”.
وعن التسهيلات والسرعة في تنفيذ الخطّة الأمنية شمالاً وبقاعاً، قال فارس: “لقد أدرك الجميع أخيراً، سواءٌ في طرابلس أو في البقاع، أنّ أحداً لا يستطيع أن يحلّ مكان الدولة، وباتوا يشعرون أنّها مرجعيتهم”.
من جهة أخرى، استنكر فارس الإعتداءات على الجيش، مؤكّداً “أنّ المؤسسة العسكرية هي مؤسسة غير طائفية وغير مذهبية، وقد أثبتت أنّها للجميع، والمعركة ضدّ الجيش يخوضها بعض الإرهابيين حتى لو لبسوا لبوسَ رجال الدين، ويجب وضع حدّ لهؤلاء”.