#adsense

جعجع امام وفد من كسروان: الرئيس القوي يخوض معركته امام الناس وليس بالغرف المغلقة ولا يغازل الدويلة او يخافها

حجم الخط

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية  الدكتور سمير جعجع أن “لا خلاص من دون جمهورية قويّة، ولا جمهورية قوية من دون رئيس قوي، ولا رئيس قوي من دون وضوح، ولا رئيس قوي من دون استقامة وثبات على الموقف، ولا رئيس قوي مع التلوّن، والذي هو مع الدولة فقط هو الرئيس القوي، والذي لا يُغازل الدويلة هو الرئيس القوي، والذي لا يخاف الدويلة هو الرئيس القوي، والذي ليس بألف وجه ولسان هو الرئيس القوي”.

وشدد، خلال لقاء سياسي نظمته منسقية منطقة كسروان-الفتوح مع منطقة الفتوح بالاشتراك مع الجامعة الشعبية في معراب في حضور الامين العام لحزب القوات د. فادي سعد، على ان “الرئيس القوي هو الذي يعلنُ صراحةً ما يريد، والرئيس القوي هو الذي يخوض معركته امام الناس وليس في السفارات أو الغرف المغلقة، والرئيس القوي القوي هو الذي لم يسعَ يوماً الى مركز أو منصب أو مكسب بل يسعى فقط الى أن يكون رئيساً قوياً في جمهورية قوية”…

واختُتم اللقاء بحوار مع الحضور الذي نقل الى رئيس حزب القوات هواجسه ولاسيما قلقه حيال المستقبل والمرحلة المقبلة بجوانبها كافة. فطمّأنهم جعجع بدوره على أن لبنان قادمٌ بإذن الله تعالى على أيام أفضل ومستقبل زاهر بالرغم من كل الصعوبات التي نواجهها، مشدداً على وجوب الإيمان والالتزام بالقضية للوصول الى الوطن الذي نحلم به ونريده جميعاً.

وكان تخلل اللقاء، الذي استُهل بالنشيدين اللبناني والقواتي، كلمة لمرشح منطقة كسروان-الفتوح للندوة البرلمانية المقبلة شوقي الدكاش الذي تحدث عن الوضع القواتي، مؤكداً على التضامن على مستوى القواعد الشعبية بعيداً عن كل الاشكالات التي قد تؤثر في مسار الاستعداد للاستحقاق الرئاسي، فضلاً عن الحالة الكسروانية المتمثلة بالانفتاح على كل الشرائح الاجتماعية والسياسية لخلق تيار شعبي عريض داعم لهذا المشروع الوطني من خلال التواصل مع القوى السياسية الفاعلة كافة على مستوى القضاء بهدف تأكيد إيصال المرشح القوي للمسيحيين الى السدة الرئاسية…

تلاه رئيس جهاز التنشئة السياسية د. انطوان حبشي الذي قال:” لكل مقاومة مراحل تمر بها، فيوم تتطلب المقاومة صفة المناضل المستعد للتضحية من اجل قضية كان للمقاومة أبطالها وشهداؤها…”

واضاف “يوم الانتماء للمقاومات حالياً هو سعيٌ  وراء مكاسب، فيكثُر حينها المدّعون… كذلك المراكز او السلطة تؤخذ ولا تُعطى فاذا كانت السلطة هي منّة من فريق يكثر من يدّعي الوصول اليها، أما الوصول الى السلطة عندما يكون مسؤولية، فوحده الذي يمكنه المواجهة تسعى السلطة اليه”.

وذكّر حبشي ان “القوات اللبنانية قدمت رئيساً شهيداً للجمهورية يوم كان المركز تحمّلاً للمسؤولية، واذا كان لبنان اليوم على مفترق طرق وهناك من حاجة لتحمُل المسؤولية والتضحية وجرأة المواجهة، فان التاريخ يعرف من كان موجوداً على كل الجبهات، ومن حوّل السجن الى ساحة للنضال ومن لديه الجرأة للبناء…”

أما منسق منطقة كسروان- الفتوح د. جوزيف خليل فلفت الى ان “قضية القوات اللبنانية هي قضية شعب ووطن وكل واحد منا مدعو أن يكون جزءاً من هذا الفريق الذي يريد تغيير واقع الوطن وواقع كسروان-الفتوح”.

وأكّد خليل ان “القوات اللبنانية قادرة ان تستوعب الجميع ومنفتحة على الجميع شرط ان يكونوا مؤمنين بثوابتها الوطنية، وهي بعيدة كل البعد عن الفكر الاقطاعي والتبعية العمياء والتوريث السياسي وبالتالي فان حزب القوات هو حزب اولادنا واولاد أولادنا في المستقبل وهو لا ينحني أمام أول نسمة يواجهها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل