
استنكرت جمعية “إعلاميون ضد العنف” الاعتداء على منزل الصحافي علي الأمين في بلدة شقرا في الجنوب، ودانت الإرهاب الذي يمارس على أصحاب الأقلام الحرة والجريئة، ودعت السلطات الأمنية والقضائية إلى ملاحقة الفاعلين وتوقيفهم، واعتبرت أن المعتدين ينتمون الى بيئة حاضنة ترفض الاختلاف بالرأي وتستخدم مختلف وسائل الترهيب والعنف لإسكات الأصوات الحرة. وحمّلت الجمعية قوى الأمر الواقع الموجودة في تلك المنطقة مسؤولية ما حصل، لأن الأمين يجاهر بأفكاره الرافضة لكل مشاريع الدويلات، ويؤكد في كتاباته واطلالاته على مرجعية الدولة اللبنانية وحدها.
ودعت الجمعية إلى أوسع حملة تضامن مع الزميل الأمين في رسالة واضحة إلى المعتدين بأن هذا الاعتداء وغيره لن يرهب أصحاب الرأي والفكر.