استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي وفدا من مجلس ادارة الصندوق التعاوني للمختارين وروابط المختارين في لبنان برئاسة بشارة غلام الذي قال بعد اللقاء:” جئنا اليوم لتهنئة الرئيس سلام بنيل الحكومة الثقة، وقدمنا له دعوة لحضور احتفال يوم المختار الذي سيقام في 17 نيسان في قصر الاونيسكو برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وتمنينا أيضا حضور هذا الاحتفال شخصيا لما له من مودة لدى كل مخاتير لبنان لانه كان السباق الى دعم جميع المطالب العائدة للمخاتير، كما تمنينا عليه العمل من أجل الإبقاء على ضمان المختار بعد انتهاء ولايته”.
كما استقبل الرئيس سلام مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ايمانويل بون يرافقه السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي وكانت جولة أفق حول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وترأس الرئيس سلام اجتماعا ضم وزير العدل اللواء أشرف ريفي ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة بالوكالة اللواء محمد خير ورئيس بلدية طرابلس نادر الغزال وتناول البحث شؤوناً إنمائية تتعلق بمدينة طرابلس .
بعد الاجتماع قال اللواء خير: تناول البحث خلال الاجتماع الأوضاع الانشائية والفنية والتقنية في كافة مناطق الاشتباكات في مدينة طرابلس وخصوصاً في شارع سوريا وجبل محسن والقبة و قد أعطى الرئيس سلام توجيهاته للجان الجيش لمسح كافة المناطق ومن دون استثناء وباسرع وقت ممكن ابتداء من الاسبوع المقبل وستكون النتائج ايجابية على كل المتضررين
ثم تحدث وزير العدل أشرف ريفي فقال: إن لجان المسح في قيادة الجيش ستبدأ بعد أيام معدودة بعملها في كل المناطق المتضررة وسننقل طرابلس من جو المعارك العسكرية التي أدمتها الى معركة انمائية بامتياز وانا أدعو كل الطرابلسيين الى خلع الملابس العسكرية وارتداء ملابس التنمية والنهوض الاقتصادي ، كفانا قتالاً وموتاً مجانياً وعبثياً لقد حان وقت البناء والاعمار ، والخطة هي كالآتي: لجان المسح خلال أيام معدودة ستبدأ عملها في كافة المناطق من دون أي استثناء وستقوم الدولة بخطوات نوعية والخطوة الأولى ستكون توزيع مساعدات غذائية اضافية وقد وافق الرئيس سلام على توزيع 3 الآف وحدة غذائية اضافية وستقوم بذلك الهيئة العليا للاغاثة قريبا والخطوة الثانية ستكون من خلال مسح كل الاضرار وهناك مشروع قدمه الوزير درباس بجعل شارع سوريا شارعاً نموذجياً وحديثاً ومختلفاً عما كان عليه سابقا لطمأنة الناس بأن الحرب انتهت دون عودة.
وقال الوزير درباس: بعد أن أشهرت الدولة هيبتها فهي تشهر الآن رعايتها لقد كان الاجتماع مثمرا وستكون طرابلس منذ الآن بوجه آخر وستعود الى حقيقتها فلا وجود لخطوط تماس هذا أمر حسمته الدولة نهائياً وستقوم الدولة بواجبها في اسرع وقت ممكن لجهة تأهيل البنى التحتية والشوارع والواجهات والطاقة الكهربائية وستطلق مشاريع تنمية اجتماعية . وقد قررت وزارة الشؤون الجتماعية توزيع خلال عشرة ايام المساعدات على 4 الآف عائلة وفقا لبرنامج العائلات الاكثر فقر التابع للوزارة وستقدم الوزارة الى بلدية طرابلس مشروعين بقيمة 200 الأف دولار اميريكي لاقامة مرافق حيوية في التبانة وبعل محسن .
ومساء استقبل الرئيس سلام وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار وعرض معهم شؤونا اقتصاديا ومعيشية اضافة الى موضوع اقرار تمويل سلسلة الرتب والرواتب .