أكدت مصادر معنية لـ”المستقبل” أن الخطة الأمنية بدأت وستستمر وصولاً الى كل قرية وبلدة في البقاع الشمالي، وهي تعزّز التواجد المنتشر منذ سنوات عديدة في المنطقة، وللجيش حواجز ثابتة في بريتال وعند مدخلها الرئيسي كما على الطرق المؤدية إلى قرى حام ومعربون، إضافة الى وجود حواجز أخرى في بعلبك وعرسال وفي اماكن عديدة اخرى في البقاع الشمالي.
وأضافت “لقد انسحبت وحدات الجيش التي دخلت إلى وسط بريتال وداهمت منازل المطلوبين التي كانت خالية، غير أن عناصر من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكّنت من اعتقال المواطنين السوريين عماد أحمد سويف واسماعيل علي الحسيني المتورطين بخطف نجل رجل الأعمال إبراهيم الصقر، كما أوقفت في محلة الشراونة في بعلبك المدعو محمد جعفر المتورّط في عمليات خطف وتجارة مخدرات”.