
أوضح عضو كتلة “جبهة النضال الوطني” النائب علاء الدين ترّو انه “حتى الآن لم نتحدث في موضوع الإستحقاق الرئاسي مع اي طرف ولم نتخذ موقفاً بالنسبة الى الإنتخابات الرئاسية، وبالتالي حتى الآن ليس هناك تأييداً لهذا ولا رفضاً لذاك”، مؤكداً أن “هذا الموضوع ما زال قيد المشاورات بين النائب وليد جنبلاط وبين مختلف القوى السياسية، وعندما يحين موعد الإستحقاق سيكون موقفنا واضح وعلني”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال ترّو: “حتى الآن لم نستحسن ولم نرفض أحداً من المرشحين او الراغبين بالترشح الى الإستحقاق”، مضيفاً: “صحيح أننا دخلنا في المهلة الدستورية للإستحقاق، لكن من المبكر الحديث عن القبول بهذا او رفض ذاك”.
وعما إذا كان سيعقد لقاء بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري، لفت ترّو الى أن “مثل هذا اللقاء له ظروفه، علماً اننا منذ البداية حتى اليوم لم نرفض لقاء أي شخصية سياسية داخلية ولم نرفض الحوار بل على العكس لطالما دعونا الى الحوار والتواصل بين كل الأفرقاء حول كل المواضيع المطروحة والتي تهم لبنان واللبنانيين”.
وعن المسؤولية التي تتحملها “جبهة النضال” كونها تشكل بيضة القبّان في الإستحقاق الرئاسي، قال ترّو: “دائماً كانت خياراتنا صائبة ولمصلحة لبنان واللبنانيين، و”جبهة النضال الوطني” لم تستعمل أصواتها في اي ظرف ضد مصلحة لبنان او ضد مصلحة اللبنانيين، ولم نستعمل هذا التصويت ضد هذه الفئة او تلك او ضد الفئات الأضعف في لبنان، بل كنا دائماً نختار موقفنا حسب الحاجات التي تفرضها الظروف الداخلية”.
وعن الصراع بين هيئة التنسيق النقابية والهيئات الاقتصادية حول سلسلة الرتب والرواتب، أجاب: “علينا ان نعترف بما لا تعترف به الهيئات الاقتصادية لجهة أحقية مطالب هيئة التنسيق والقطاع العام في الدولة اللبنانية”.
وإذ لفت الى أن الظروف الاقتصادية صعبة، قال ترّو: “لكن ايضاً ظروف عيش هذه الفئة صعبة”.
وشدّد على أن بحثاً جدياً يتناول تغطية تمويل السلسلة علماً أنه أخذ نقاشاً طويلاً في الحكومة السابقة وفي مجلس النواب، وفي كل المحافل الاقتصادية الداخلية. وقال: “يجب ان يدفع من يملك ومن حقق الأرباح لتغطية سلسلة الرتب والرواتب”.
ورداً على سؤال، اعتبر أن “موقف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بتقسيط السلسلة على خمس سنوات موقف حكيم ويضع النقاط على الحروف”، قائلاً: “سنأخذ في الإعتبار كل الملاحظات التي طرحها حاكم مصرف لبنان في حين سنصوّت على إقرار السلسلة”.