
وأشارت آموس في بيان اصدره مكتبها الى الهجمات بسيارات مفخخة وقعت يوم الاربعاء الماضي في أحد الأسواق المزدحمة بمدينة حمص معتبرة انها تشكل دليلا آخر على “ازدراء أطراف الصراع بالحياة البشرية”.
وقالت آموس “هذه حرب ولكن حتى الحروب لها قواعد” داعية جميع أطراف النزاع الى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني مشيرة الى ان “أعمال العنف الوحشية والهجمات العشوائية على الناس العاديين تحدث منذ أكثر من ثلاث سنوات في سوريا ولم تعد تصدم أحدا إلا ان الهجمات على المدنيين هي جرائم حرب وربما ترقى أيضا إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية”.
