
وشرح ما يواجهه لبنان من صعوبات خصوصا في قطاع التربية، عارضا بالبيانات والأرقام “ما يعانيه من استنزاف لقدراته في مجال التربية والتعليم وانعكاسات الأزمة السورية عليه”.
كما عرض “خطة للنهوض بالقطاع من خلال هذه المساهمة الدولية تركز على إعادة تأهيل المدارس اللبنانية وإعطاء حوافز تعليمية للبنانيين، على أن تكون الاستفادة الأبرز والأساسية منها للمواطن اللبناني لأنه المتضرر الأول بتحمله أعباء وتبعات هذه الأزمة”.
يذكر أن أهمية هذا المؤتمر تكمن بأنه يجمع عددا كبيرا من الدول المانحة ويرصد ما يعادل خمسمئة مليون دولار للدول المتضررة، سيكون للقطاع التربوي في لبنان حصة منها. وتؤمن مشاركة بو صعب دعما كبيرا للبنان ستحدد آلية تطبيقه بحسب الخطة التي تضمنها الشرح في خلال المؤتمر.
