علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني انه فجر السبت وقرابة الساعة الثالثة صباحاً، اعتُدي على المواطن جورج فخري بعد تركه من عمله.
وفي التفاصيل، انه بعد انتهاء دوامه في شركة Welcome Taxi عند الساعة الثالثة صباحاً، وأثناء توجهه إلى منزله أقل المواطن جورج فخري رجلاً كان ينتظر أسفل جسر الكازينو، وكان يلبس بزة رسمية. وطلب من فخري أن يوصله إلى فندق السيوار في منطقة يسوع الملك، قبالة الشاطئ. وقبيل وصولهما، أشهر الراكب سكيناً ووضعها في رقبة فخري وقال له باللهجة السورية ان يقود إلى جانب الفندق من دون ان يعترض، فامتثل السائق وما إن وصلا إلى الوجهة التي طلبها الراكب حتى صعد 3 سوريين آخرين حاملين عصا وسكاكين، وطلبوا منه ان يعطيهم مالاً والسيارة التي كانوا فيها وهي من نوع مرسيدس.
إلا ان دهاء فخري حال دون وصول المعتدين إلى هدفهم، فبادر الى الخروج من السيارة وسحب عصا كان يحملها وحين حاولوا الاعتداء عليه بالضرب والسكاكين، انبرى لهم وحصل تشابك وتصادم، دفع المعتدين للهرب إلى جهة مجهولة. وعندها ذهب فخري إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تلقيه طعنة في ذراعه.
تدخّل العناية الإلهية هذه المرة جنب فخري الأسوأ، واقتصرت الأضرار على إصابة طفيفة لم تمنعه من ممارسة عمله، ولكن هل ننتظر الأسوأ حتى تتحرك الدولة وأجهزتها؟ وإلى متى سيستمر مسلسل الفلتان الأمني في ظل تطبيق الخطة الأمنية في طرابلس والبقاع الشمالي؟
